ضرتى بتبعت ابنها كل يوم تاكل اكل بناتى

موقع أيام نيوز

قدام الجيران اللي سمعوا كل حاجة، ومحمود كان لسه راكع في الأرض، حاول يمسك رجلي وهو بيبكي بنحيب
نادية.. أبوس إيدك بلاش طلاق وبلاش فضايح، أنا اتغفلت واتظلمت زيي زيك، أنا مليش ذنب.. أنا هطردها وهعيش تحت رجلك إنتِ وبناتي، بلاش ترميني في الشارع!
سحبت رجلي منه وبصيتله بقرف وقلت
إنت لو كنت نزلت عينك من الموبايل يوم ما اعترضت، ولو كنت صنت بناتك وقلت إن ليهم مكان في بيتهم، كنت شيلتك في عيوني وشيلت معاك الصدمة دي.. بس إنت رخصت بناتك عشان الولد الوارث، وربنا كشفلك الحقيقة عشان يعرفك إن البنات هما اللي بيصونوا والبيوت بتتعمر بيهم.. إنت طالق يا محمود، وال 24 ساعة بتوعك بدأوا مع شيماء!
خرجت أنا وبناتي والمحامي من الشقة، ورزعت الباب ورايا على الراجل اللي باع لحمه ودمر بيته بإيديه.
وفعلاً.. المحكمة حكمت بإنكار النسب، وشيماء هربت من المنطقة كلها بالخزي والعاړ، والبيت كله رجع ليا ولبناتي تالت ومتلت، ومحمود عاش الباقي من عمره منبوذ ومكسور ومحكوم عليه بالنفقة ومفيش مليم في جيبه.
قعدت في وسط بيتي، وحضنت بناتي، والتلاجة كانت مليانة بكل خير.. وعرفت ساعتها إن الست اللي بتصبر على ظلم ضرتها وجوزها عشان خاطر بناتها، ربنا بيسخرلها الأيام والورق لحد ما يرجع حقهم عالي ومحدش يقدر يكسرهم.. عشان يعرفوا إن بيت البنات مبيفضاش، والظالم مسيره يخرج منه حافي!
تمت

تم نسخ الرابط