حفله الشركه
بلاش السكوت ده! البنت دي.. ندى السكرتيرة.. الموضوع كان مجرد شو Show قدام المستثمرين والعملاء في الحفلة! العقد ده كان مجرد إكسسوار الشركة مأجراه عشان المظهر العام للشركة والصفقة الكبيرة!
لفت وشي ليه وبصيت في عينيه.. كانت عينيه بتهرب مني في كل اتجاه.
سألت بصوت هادي ومبتسم
الصفقة الكبيرة؟ أها.. وال 27 لايك والتعليقات بتاعة ست الهوانم وحرم الباشمهندس المصون دي كانت برضه تبع الإكسسوار؟
بلع ريقه وصوته اتنبح
الموظفين هبل! ما يعرفوش حاجة، افتكروها مراتي عشان كانت واقفة جنبي وأنتِ ما جيتيش الحفلة!
حطيت إيدي على الرخامة وقربت منه خطوة
وأنا ما جيتش الحفلة ليه يا شريف؟ مش عشان أنت جيتلي من أسبوع وقولتلي معلش يا شيرين الحفلة السنة دي مقتصرة على أعضاء مجلس الإدارة والرجال فقط عشان شغل ناشف وما فيش حريم هتيجي؟
سكت.. لسانه اتعقد. الحقيقة كانت زي القلم على وشه.
كملت وأنا بصب القهوة في الفنجان
1200 جنيه يا شريف؟ ده ثمن بوكيه ورد في الفندق اللي كنتوا سهرانين فيه امبارح! عيد ميلادي كان يسوى عندك 1200 جنيه عشان السيولة زنقة، والعقد الألماظ اللي في رقبتها يسوى كام؟ 350 ألف؟ ولا نص مليون؟
شيرين.. أرجوكي اسمعيني..
أنا سمعتك كتير أوي يا شريف.. بقالنا 8 سنين متجوزين، سمعتك وأنا بعت دهبي عشان تفتح أول مكتب للشركة. سمعتك وأنا باخد مصروف البيت بالجنيه والدينار عشان تكبر شغلكم. سمعتك وأنا بحرم نفسي وبنتي من الفسح عشان الشركة بتبني نفسها.. ودلوقتي اتفضل اطلع برة.
تنح وبصلي بغرابة
أطلع برة فين؟! دي شقتي!
ضحكت ضحكة قصيرة واثقة
شقتك؟ تؤ.. الشقة دي مكتوبة باسمي من يوم ما بابا الله يرحمه كتب عقودها مهر ليا، وأنت عارف كده كويس. شنطتك جاهزة جوة في الأوضة، جمعتلك فيها هدمتين على السريع عشان ما تضيعش وقتك.
أنتِ بتطرديني؟ عشان سوء تفاهم وكلمتين على الفيس بوك؟!
لا.. أنا مش بطردك عشان الصور.. أنا بطردك عشان أنت صغرت في نظري، والراجل لما يصغر في عين مراته، ما ينفعش يفضل تحت سقف واحد معاها.
حاول يمسك إيدي، بعدت إيدي بمنتهى القرف وبصيتله بصة خلت حيلته تتهد.
قدامك 10 دقائق تلم بقية حاجتك وتطلع برة، وإلا هكلم الأمن بتاع العمارة يطلعوا ينزلوا الشنط بنفسهم.. وقريب أوي هيوصلك إعلان المحكمة.
خرج شريف من الشقة وهو بيتحسبن ويحلف إنه مظلوم، وېهدد مرة ويتوسل مية مرة. بس الباب لما اتقفل وراه، ما اتفتحش تاني.
بعد ساعتين بالضبط، كانت شيرين قاعدة في مكتب الأستاذ مراد، محامي العيلة.
حطت قدامه الموبايل، والشهود، والمستندات.
يا أستاذ مراد، أنا مش عايزة دوشة ولا فضايح على السقف.. أنا عايزة حقي وحق بنتي بالقانون وبأهدى طريقة ممكنة.
المحامي ابتسم وهو بيقلب في الصور والمستندات اللي شيرين كانت مجهزاهة
أنتِ مرتبة كل حاجة