رواية جديدة

موقع أيام نيوز

بعد دقائق، وقال پغضب
كفاكِ كذبًا.
بدأت أمي تبكي، بينما أخرج الجد ملفًا آخر.
قال
قبل شهرين اكتشفت بالصدفة أن لي حفيدة. وعندما واجهت ابنتي، اعترفت بكل شيء.
ثم الټفت إلى أبي.
وأتيت اليوم لأعتذر لك.
صمت أبي.
أكمل الرجل
كنت أصدق روايتها طوال هذه السنوات.
.. وأنك حرمتها من ابنتها. لكن المحكمة، والرسائل، وكل الأدلة أثبتت أنني كنت مخدوعًا.
ثم أخرج مفتاحًا صغيرًا ووضعه على الطاولة.
هذه مزرعة العائلة التي كانت من حق حفيدتي منذ ولادتها. سأكتبها باسم ليلي.
رفعت أمي رأسها بسرعة.
أبي! هذا حقي!
نظر إليها ببرود وقال
تركتِ ابنتك بإرادتك واليوم تريدين ميراثها أيضًا؟
ساد صمت ثقيل.
لكن المفاجأة الأكبر جاءت عندما قال الجد
وهناك أمر آخر لقد أصبت بمرض في القلب، ولم يتبقَّ لي وقت طويل. أريد أن أعرف حفيدتي إذا سمحتِ لي.
نظرت إلى أبي.
ابتسم لي ابتسامة صغيرة وقال
القرار قرارك يا ليلي.
اقتربت من الرجل العجوز، ورأيت الدموع في عينيه.
قلت بهدوء
لا أستطيع أن أمنحك ثمانية عشر عامًا ضاعت لكن يمكننا أن نبدأ من اليوم.
انهار الرجل باكيًا، واحتضنني لأول مرة.
أما أمي.
..
فخرجت من المنزل وحدها، وهي تدرك أن خسارتها الحقيقية لم تكن البيت ولا الميراث
بل ابنةً كان يمكن أن تناديها يومًا بكلمة
أمي.
هذه القصة من وحي خيال الكاتب، وأي تشابه بينها وبين الواقع في الأسماء أو الأحداث هو محض صدفة غير مقصودة.

تم نسخ الرابط