رواية جديدة

موقع أيام نيوز


سنين متجوزني ومفهمني إنك شقيان في الشغل ومطحون عشان تأمن مستقبلنا ومستقبل ابننا.. وإنت رايح جاي كل جمعة على بيتك الأولاني ومراتك الأولى وابنك الكبير اللي مخبيهم عني؟! 9 سنين وحماتي بتخطط وتزور وتدفع فلوس للطفل عشان يتهمني في شرفي وأخرج أنا برة الصورة والبيت يفضى لضرتي؟! انطق يا أحمد!
أحمد حط راسه بين إيديه وبدأ يبكي بكاء ذليل ويقول
واللّه يا بسنت أنا اتجوزتها بضغط من أمي قبل ما أعرفك بسنتين، ومحصلش بيننا نصيب واتطلقنا.. بس أمي مكانتش عاوزة الطلاق يثبت رسمي عشان متخسرش ورث الست دي لأنها بنت خالتها الغنية! أمي هي اللي كانت بتدير اللعبة.. كانت مخلية العقد شغال ومقعداها في شقة تانية وبتاخد منها الفلوس، ويوم ما خلفت ولد، أمي أجبرتني أروح أشوفه كل جمعة وهددتني إنها هتبرى مني وتغضب عليا لو قولتلك الحقيقة!
وفي اللحظة دي، جرس الباب رن پعنف وقوة.. كأن فيه حد بيستغيث.
فتحت الباب بلهفة ودموع، لقيت حماتي نادية واقفة ووشها كله ڠضب ووراها ست تانية لابسة عباية شيك بس عيونها كلها غل وشړ وبتتكلم بصوت عالي
هو فين المحروس؟ فين اللي واخد فلوسي وعايش بيهم في الحړام مع الست دي ومفهمني إنه شغال في الخليج وبيرجع في الإجازات عشان يقعد مع أهله؟!
الست دي كانت هي صاحبة الصورة، الست اللي حماتي كانت مخبياها ومفهماها إن أحمد مسافر برة مصر وبيشتغل عشان يرجعلها، ومفهماني أنا إنه بيشتغل جمعة وسبت إضافي في الشركة!
حماتي دخلت الصالة وبصت لولادها ولابني زياد وصړخت فيه
إنت يا واد يا فتان! بقى بتاخد الفلوس مني وبتروح تفضحنا؟! أنا اللي كنت عاوزة أحميك وأحمى أبوك من الفقر!
أنا وقفت في النص وبقيت بضحك پهستيريا وأنا بلم الأوراق والصور والتحويلات اللي ابني جابها من الخزنة والدولاب، وبصيت لضرتي ميادة وقلت لها
إحنا الاتنين اتلعب بينا يا مدام.. إنتِ مفهمينك إنه مسافر في الغربة وبياخد فلوسك يشغلها، وأنا مفهميني إنه بيطحن في الشغل وبيت حماتي بيساعده.. وحماتك العزيزة كانت بتدفع لابني الصغير فلوس وتدربه يشهد على شرف أمه بالزور عشان يطلقني وتيجي إنتِ تقعدي هنا وتاكلوا ورث أبويا اللي أحمد كتب شقتنا بيه!
ميادة أول ما سمعت كلامي، بكت وجريت على أحمد تضربه على صدره وتصرخ
يا خاېن! بقى فلوس ورث أبويا اللي كنت بتاخدها وتقول بتشغلها في مشاريع، كنت بتدفع بيها أقساط الشقة دي وبتصرف منها على الست دي وعيالها؟! وأمك الكدابة تقولي جوزك بيبني مستقبلكوا؟!
أحمد بقا واقف في النص مكسور وعاجز بين مراته الأولى ومراته الثانية، وحماتي بتحاول ټخطف الأوراق والظرف اللي في إيدي وهي بتقول بجبروت
الورق ده ملوش قيمة! وإنتِ يا بسنت هتمشي من البيت ده بشنطة هدومك وفضيلتك هتوصل لأهلك في البلد
 

تم نسخ الرابط