رواية جديدة

موقع أيام نيوز

لازمة، وهعرف كل حاجة.
ساعتها أحمد قرب مني وقال اهدَي يا ندى... الموضوع أبسط مما إنتِ فاكرة.
ضحكت پقهرة.
بقى حرمتوني من بنتي يومين... ودي ورقة باسم غير اسمها... وبتقوللي بسيط؟!
سكت لحظة، وبعدها قال أمي كانت نفسها من زمان يبقى عندها حفيد يتربى معاها... وكانت بتقول إننا ساكنين بعيد، ومش هتشبع منه.
بصيت له بعدم تصديق.
يعني إيه؟
اتكلمت حماتي بنفسها
أنا قلت لأحمد تسيبولي البنت كام سنة أربيها... ولما تكبر تبقى تعرف إن بيتي هو بيتها.
حسيت إن قلبي وقف.
إنتِ اټجننتي؟! دي بنتي أنا.
قالت ببرود وإنتِ لسه صغيرة... مش هتعرفي تربي.
صړخت فيها أنا أمها!
قالت بمنتهى القسۏة الأم مش بالخلفة... الأم بالتربية.
الجملة دي كانت كأنها قلم على وشي.
لفيت ناحية أحمد.
كنت مستنية يقول كلمة واحدة... يدافع عني... يقول لأمه إنها غلط.
لكنه نزل عينه في الأرض.
وفي اللحظة دي...
عرفت إن المشكلة مش في حماتي.
المشكلة الحقيقية كانت في جوزي.
شلت بنتي، ودخلت أوضتي وقفلت الباب بالمفتاح.
حضنتها بقوة، وهي كانت نايمة على صدري بهدوء لأول مرة.
فضلت أبص في وشها وأقول
أقسم بالله... محدش هيبعدك عني طول ما فيا نفس.
وفجأة...
سمعت صوت أحمد برة الباب.
افتحي يا ندى... لازم نتكلم.
وقبل ما أرد...
سمعت صوت حماتي وهي بتقوله بصوت واضح
لو مشيت بالبنت النهارده... يبقى قولها على الحقيقة كلها.
تجمدت مكاني.
وقفت ورا الباب، وأنفاسي بقت سريعة.
إيه الحقيقة اللي ممكن تكون أخطر من إنهم حرموني من بنتي؟
سمعت أحمد يرد على أمه بصوت واطي
مش دلوقتي... لو عرفت هتسيب البيت.
حماتي قالت بعصبية
وإيه يعني؟ عاجلًا ولا آجلًا هتعرف.
حسيت إن الأرض بتميد بيا.
فتحت الباب فجأة، وأنا شايلة بنتي بين إيديا.
بصيت لأحمد وقلت
قول... دلوقتي.
فضل ساكت، وعنيه مش قادرة تبصلي.
صړخت فيه
اتكلم!
تنهد وقال بصوت كله ندم
قبل ما أتجوزك... أنا وأمي كتبنا البيت باسمها.
استغربت وقلت
وإيه علاقة ده ببنتي؟
بص لأمه، وهي كملت الكلام بنفسها.
البيت ده بيت العيلة، وأنا مش هسيب أي واحدة تاخد حفيدي وتبعد بيه عني. كنت عايزة البنت تتعود عليا من وهي صغيرة... وتعتبرني أمها التانية.
قلت وأنا مش مصدقة
يعني كل اللي حصل... عشان رغبتك؟
هزت كتفها وقالت بمنتهى البرود
إنتِ لسه صغيرة، ولسه قدامك عيال كتير... إنما أنا كبرت، ومش هعرف أستمتع بحفيدتي إلا لو كانت معايا.
في اللحظة دي حسيت إن كل كلمة كانت بتقولها زمان بقت مفهومة.
إصرارها على الولادة في بيتها...
منعها
ليا أشيل بنتي...
إخفاؤها عني يومين...
كل ده كان عشان تبدأ تربط البنت بيها من أول لحظة.
بصيت لأحمد، وقلت
وأنت وافقت.
قال وهو بيحاول يقرب
كنت فاكر إنها كام يوم وخلاص.
رجعت خطوة لورا.
لا... إنت خڼتني.
نزلت دموعه لأول مرة.
لكن دموعي كانت خلصت.
دخلت الأوضة، ولمّيت هدومي وهدوم بنتي.
أحمد وقف قدامي وقال
رايحة فين؟
بصيت له بثبات وقلت
رايحة المكان الوحيد اللي بنتي هتكون فيه مع أمها... مش مع حد بيخطط ياخدها منها.
خرجت من البيت، وأنا ضامة بنتي لصدري.
ولأول مرة من يوم ولدت...
حسيت إنها فعلًا رجعت لحضني.
لكن وأنا بركب العربية...
رن تليفوني.
كان رقم
تم نسخ الرابط