رواية كامله
الديون.
مش عقد ولاء.
...
في نفس اللحظة...
رجال فؤاد اقتحموا المكتب.
دوى صوت الړصاص.
الزجاج اتكسر.
المحامي وقع مصابًا.
صړخ
اهربوا... وخدوا الفلاشة!
آدم مسك إيد ريم.
ونزلوا من باب خلفي.
بدأت مطاردة في شوارع القاهرة.
عربيتين سود.
وأربع سيارات حراسة.
وفؤاد بنفسه كان بيتابعهم بالتليفون.
...
بعد ساعة...
وصلوا لمبنى النيابة.
لكن أول ما دخلوا...
لقوا موظفين بيقولوا إن ملف القضية اختفى.
حد سبقهم.
كان واضح إن نفوذ فؤاد واصل لكل مكان.
ريم بدأت تفقد الأمل.
لكن آدم ابتسم لأول مرة.
طلع موبايله.
أنا كنت متوقع ده.
ضغط زر.
فجأة...
بدأت عشرات الرسائل الإلكترونية تتبعت تلقائيًا.
إلى الصحافة.
والنيابة العامة.
والرقابة الإدارية.
والبورصة.
وشركاء الشركة.
ونسخ احتياطية في أكتر من مكان.
قال بهدوء
من ساعة ما شفت آثار الټعذيب على جسمك... عملت نسخة من كل حاجة.
...
بعد ساعات...
القنوات كلها كانت بتتكلم عن ڤضيحة المنشاوي.
الشرطة داهمت مقرات شركاته.
اتقبض على دكاترة زوروا التقارير الطبية.
واتقبض على مدير أمنه.
وظهرت تسجيلات تثبت جرائم غسل أموال وتزوير وقتل.
أما فؤاد...
فحاول يهرب بطائرته الخاصة.
لكن قبل ما تقلع بدقائق...
كانت قوات الأمن في انتظاره.
اتقبض عليه وهو پيصرخ
الثروة دي بتاعتي!
ورد عليه الضابط
لا... كانت مسروقة.
...
بعد شهور...
المحكمة أصدرت أحكامًا مشددة على كل المتورطين.
واتردت الشركات والأصول إلى أصحابها الشرعيين.
وريم استعادت اسم والدها الحقيقي وكل حقوقها.
أما الوحمة اللي الناس كانت بتسخر منها...
فبقت آخر حاجة أي حد يلاحظها.
لأن كل اللي عرف قصتها...
شاف قوة قلبها قبل شكلها.
وفي يوم افتتاح مؤسسة خيرية لعلاج ضحاېا العڼف الأسري...
وقفت ريم على المسرح وسط تصفيق الناس.
بصت لآدم وقالت بابتسامة
كنت فاكرة إنك اتجوزتني علشان الفلوس.
ابتسم وهو ماسك إيدها.
أنا فعلًا وافقت علشان الفلوس... لكن فضلت لأنك أقوى إنسانة قابلتها في حياتي.
ضحكت لأول مرة من قلبها.
ولما خرجوا من القاعة...
كانت الشمس بتغيب، لكن بالنسبة لريم...
دي كانت أول مرة تحس إن حياتها بدأت فعلًا.
النهاية.