رواية جديدة
المحتويات
كلمت حد وجاي حالاً.
شريف زعق بتقول إيه يا زفت؟
ياسين رد ببرود بقول لها إني بحبها.
سلوى طلعت ورق من شنطتها الموثق مستني تحت.
شريف مسك إيدي بقوة هتمضي على الورق ده يا ليلى.. كدة كدة هتمضي.
بس أنا مكنتش بمۏت.. أنا كنت مستنية.
5 دقايق والباب خبط بقوة.
سلوى قالت بفرحة أكيد ده الموثق.
الباب اتفتح.. بس الصوت اللي دخل مكنش صوت موثق.
مساء الخير يا شريف بيه.. قبل ما تلمس ليلى هانم، محتاجين تفسير لتقرير المعاينة اللي بيقول إن فرامل العربية كانت مقطوعة بفعل فاعل!
الأوضة اتجمدت.. ومحدش نطق.
وفي اللحظة دي عرفت.. إن دي مجرد البداية!
إيه اللي هيحصل لما ليلى تفتح عينيها فجأة قدام البوليس؟ وإيه السر اللي ياسين مخبيه في موبايله ويدين شريف وسلوى؟ المواجهة لسه بتبدأ والرد هيكون زلزال!
الباب اتفتح پعنف والضابط دخل بخطوة ثابتة، ووراه اتنين من القوة.
الصمت نزل على الأوضة زي حجر تقيل.
شريف حاول يتكلم فيه إيه يا حضرة الضابط؟ إحنا
قاطعه الضابط بنظرة قاطعة السؤال ده أنا اللي أسأله.
بص حواليه على الباب المقفول على الورق في إيد سلوى وعلى إيدي اللي شريف ماسكها بالقوة.
واضح إننا دخلنا في وقت مهم.
سلوى حاولت تهدى الموقف حضرتك فاهم غلط دي إجراءات عادية
إجراءات؟ الضابط رفع حاجبه. باب مقفول على مريضة في غيبوبة ومحاولة توقيع؟
ياسين كان واقف وراهم، عينيه ثابتة مش زي طفل خافان زي حد مستني اللحظة.
الضابط فتح الملف تقرير المعاينة بيأكد إن الفرامل اتقطعت ومفيش أي دليل على عطل طبيعي.
سكت لحظة وبعدين قال وده حصل قبل الحاډث بساعات.
وش شريف بدأ يتغير.
ممكن أي حد يكون
أي حد؟ الضابط قرب خطوة. العربية كانت في جراج الفيلا محدش غريب يدخل هناك.
سلوى بلعت ريقها إحنا ملناش دعوة.
في اللحظة دي
ياسين اتحرك.
طلع موبايله وفتحه ومده للضابط.
أنا عندي حاجة.
الضابط أخد الموبايل شغّل الفيديو.
صوت واضح طلع في الأوضة
وقعي يا ليلى كدة كدة هتمضي.
وصوت سلوى
لو ممضتش هتندمي.
الصمت اللي حصل بعدها كان نهاية أول فصل.
شريف حاول يخطف الموبايل هات ده!
لكن العسكري مسكه فورًا.
كفاية كده. الضابط قالها ببرود. واضح إن الموضوع مش مجرد حاډث.
أنا في اللحظة دي أخدت نفس أعمق.
حسيت بإيدي برجلي بصباعي.
وببطء بدأت أفتح عيني.
النور دخل تدريجي
والوشوش وضحت قدامي.
ياسين أول واحد شافني.
عينيه وسعت بس ما صرخش.
قرب وهمس أنا قلت لك هترجعي.
الضابط لاحظ واضح إنها بدأت تفوق.
شريف اتراجع خطوة كأن الأرض اتسحبت
من تحته.
لا
أنا حاولت أتكلم صوتي طلع ضعيف م متمضيش
الضابط قرب لو سامعاني حد فيهم له علاقة باللي حصل؟
بصيت لشريف
وبعدين لسلوى
ورفعت إيدي ببطء وأشرت عليهم.
سلوى صړخت دي بتهلوس!
لكن الضابط كان خلاص فهم.
خدوهما.
العساكر مسكوا شريف وسلوى.
شريف بدأ يزعق دي مؤامرة! أنا جوزها!
الضابط رد بهدوء قاټل وهي صاحبة الحق.
ياسين مسك إيدي بقوة أنا كنت عارف إنهم كدابين.
فريدة دخلت في اللحظة دي، بثباتها المعروف.
أنا وصلت في الوقت المناسب.
بصت لي وابتسمت كل
متابعة القراءة