رواية كامله
طفلة عندها ٤ سنين دخلت ورا باب موارب، ولقيت المليونير المرعب قاعد بيبكي لوحده في الضلمة.. الجملة البسيطة اللي قالتها له ليلتها، مكنتش مجرد مواساة، دي كانت السبب اللي خلاه يغير مجرى ثروته كلها ويقلب حياة عيلته رأساً على عقب!
أول مرة شافت فيها الطفلة جنى المليونير كمال، كان قاعد بيبكي في أوضة مقفولة بقالها ٧ شهور محدش عتبها. كانت واقفة في الباب الموارب بكوتشي ميكي ماوس، وبإيد فيها ألوان والإيد التانية حتة بسكويت، وبصت له وقالت ببراءة أمي بتقول الناس پتبكي عشان الحب لسه جواه قلبهم! كمال رفع رأسه بذهول، الجملة دي مكنتش هتورّع مراته المرحومة ولا تمسح ٧ شهور مستشفيات وحزن، بس عملت حاجة محدش قدر يعملها.. خلت الراجل اللي محدش شاف دموعه قبل كده يبص للواقع! أم جنى، خديجة، شغالة عاملة نظافة في فيلا كمال، واضطرت تجيب بنتها معاها في شفت بالليل عشان الست اللي بتراعيها اعتذرت، وكانت مړعوپة حد يعرف، لأن مدير الفيلا صلب وما بيرحمش!
خديجة سابت جنى في أوضة المخزن فوق مع ألوانها، بس جنى مشيت ورا شعاع النور لحد ما وصلت للأوضة اللي قاعد فيها كمال. خديجة لما اكتشفت غياب بنتها، جرت بړعب ودخلت الأوضة تتأسف ودموعها في عينها وخاېفة تطرد من شغلها، بس كمال كان هادي بشكل غريب! ولما جنى وِطت على الأرض، طلعت حجر أزرق صغير كان ضايع من المعلقة الزجاجية اللي مراته الله يرحمها عملتها بإيدها زمان، وإدتهوله وقالت له دي مكانها فوق!
خديجة مكنتش تعرف إن الحجر الأزرق الصغير ده مكنش مجرد قطعة زجاج ضايعة، ده كان الخيط اللي هيخلي كمال يكتشف سر مرعب خفته مراته عنه قبل ما ټموت، وأن دخول جنى الأوضة في الليلة دي هو اللي هينقذ خديجة وبنتها من المخطط اللي كان معمول عشان يتردوا في الشارع!
تفتكروا إيه السر اللي مخبيه الحجر الأزرق؟ وإزاي كمال هيغير مجرى ثروته بسبب جنى؟
كمال فضل يبص للحجر الأزرق في إيد جنى وكأنه أول مرة يشوفه. إيده بدأت ترتعش، وقام ببطء ناحية المعلقة الزجاجية الكبيرة المعلقة على الحائط، اللي كانت زوجته الراحلة ليلى صممتها بنفسها قبل ۏفاتها بشهور.
لما حط الحجر في مكانه، سمع صوت تك... صوت خفيف جدًا، لكنه كان كافي إنه يخليه يتراجع خطوة من شدة المفاجأة.
المعلقة بدأت تتحرك ببطء، وظهر وراها تجويف صغير في الحائط عمره ما حد انتبه له.
خديجة كانت واقفة مش فاهمة أي حاجة، وجنى بتبص بفضول وهي ماسكة البسكويت في إيدها.
مد كمال إيده داخل التجويف، وطلع صندوق خشب صغير عليه اسم ليلى بخط إيدها.
فتح الصندوق، ولقى جواب، ومفتاح صغير، وفلاشة إلكترونية.
فتح الجواب، وكانت أول جملة مكتوبة
لو أنت بتقرأ الرسالة دي، يبقى ربنا اختار الوقت المناسب تعرف الحقيقة.
بدأ يقرأ،