رواية جديدة

موقع أيام نيوز


خرجتي... اعتبري نفسك مطلقة ومش هترجعي هنا.
بصيت في عينه وقلت
لو خرجت... ابنك هيستلم ورق قضية طلاق.
ماكملتش كلامي...
لقيته فجأة اداني قلم على وشي خلاني عضيت شفايفي من شدته.
ولما حاولت أتحرك... اداني القلم التاني.
ودني كانت بتزن... ووشي ۏلع.
والأصعب من الضړب...
إن محدش اتحرك.
ولا حتى كريم.
بصيت ناحية البلكونة...
لقيت سيخ حديد متساب بعد شغل صيانة.
مسكته...
ورجعت بيه على السفرة الزجاج.
وضړبتها بكل قوتي.
ششششششش!
الازاز اتفتت في ثانية.
والبيت كله سكت.
بصيتلهم واحد واحد وقلت
اللي هيمد إيده عليّ تاني... أو يحاول يمنعني أخرج... هيقابلني أنا والشرطة.
شلت الشنطة...
ومشيت ناحية الأسانسير.
وقبل الباب ما يقفل...
آخر حاجة شفتها...
كريم واقف جنب أبوه ساكت.
وأحمد لسه مكمل تصوير.
في نفس اليوم، رحت المستشفى.
الدكتور كتب في التقرير
كدمة قوية في الوش.
سنة اتحركت من مكانها.
وإصابة بسيطة في الأذن.
صاحبتي سارة أخدتني بعدها لمحامي اسمه أحمد صلاح.
ولما شاف الفيديو اللي أحمد أخو كريم كان بعته على جروب العيلة...
قال
الفيديو ده كفاية يجيبلك أمر حماية ضدهم.
وسألني
فلوسك اللي دفعتيها راحت فين؟
قلت
في حساب باسم كريم... وهو اللي بيتحكم فيه.
المحامي سكت ثانية...
وبعدين قال
لازم نتحرك بسرعة... قبل ما يسحب كل الفلوس أول ما يعرف إن فيه قضية.
بالليل...
افتكرت إن كريم كان مديني باسورد اللابتوب بتاعه علشان أنزل صور الفرح.
فتحته...
وأثناء ما بدور، لقيت فولدر متخزن على السحابة اسمه بحرف واحد
X
فتحته...
واتجمد الډم في عروقي.
كان فيه فيديو متصور قبل الفرح بأسبوع.
كريم...
واقف بيبوس ياسمين... أقرب واحدة ليا، وإشبينة فرحي.
وبيوعدها بحاجة...
أول ما سمعتها...
عرفت إن الجوازة دي من أولها كانت متخطط لها علشان يدمروني.
الجزء الثاني
فضلت مريم تبص للفيديو وهي حاسة إن قلبها بيقع منها.
كريم كان بيضحك وهو ماسك إيد ياسمين.
وقال بكل وضوح
أسبوع واحد... وكل حاجة هتبقى باسمنا. هي بنفسها دفعت مقدم الشقة ونص تكاليف الفرح، وبعدها هنخليها تطلب الطلاق وهي اللي تخسر كل حاجة.
ياسمين ضحكت وقالت
وأبوك؟
رد كريم بثقة
أبويا هيضغط عليها. ولو رفضت، هيضربها أو ېهينها قدام الكل. إحنا حافظين الشخصيات... هي هتنهار.
قفلت مريم اللابتوب وهي بتتنفس بالعافية.
لكن المحامي أحمد صلاح ابتسم لأول مرة.
وقال
لا... إنتِ مش الضحېة. إنتِ بقيتي صاحبة أقوى دليل.
في اليوم التالي، قدم بلاغ رسمي بالاعتداء، وأثبت التقرير الطبي، وسلم نسخة من الفيديو للنيابة.
لكن المفاجأة حصلت بعد ساعات.
المحامي قال
في حاجة غريبة.
سألته
إيه؟
قال
الشقة اللي دفعتي مقدمها... مش باسم كريم أصلاً.
اتجمدت.
أمال باسم مين؟
فتح ملف الشهر العقاري.
وقال
باسم شركة.
شركة إيه؟
لف الشاشة ناحيتها.
كان اسم الشركة
الهدى للاستثمار العقاري.
قالت
أول مرة أسمع عنها.
ابتسم وقال
بس أنا سمعت.
بدأ يدور في سجلات الشركة.
وفجأة لقى اسم صاحبها.
الحاج عبد الحميد.
لكن الصدمة الأكبر...
إن كريم نفسه ماكانش شريك فيها.
كان مجرد موظف.
يعني من البداية كانوا بيخلوها تدفع فلوس في شقة عمرها ما هتبقى ملكها.
وهنا قال المحامي
واضح إن دي مش أول مرة.
بدأ يراجع القضايا القديمة.
ولقى أربع سيدات قبل مريم.
كل واحدة اتجوزت كريم.
وكل واحدة دفعت مبالغ
 

تم نسخ الرابط