رواية جديدة
وهي بتلم الإزاز المكسور، تليفونها رن.
ألو؟
مدام دنيا؟ إحنا من أتيليه صافي المشهور.. إحنا شوفنا التصميمات اللي قدمتيها من شهر.
قلبها دق طبول أيوه.. مع حضرتك.
المدير الفني عجبته لمستك جداً، وعايزين نحدد معاكي إنترفيو يوم الاتنين الصبح.. تحبي تيجي الساعة كام؟
بعد 6 شهور..
دنيا واقفة في نص الأتيليه، بتراجع فستان فرح لعروسة مهمة.
شكلها اتغير 180 درجة..
مش بس اللبس، لا، لمعة عينها رجعت، وضحكتها بقت طالعة من القلب. الشقة اللي كانت سجن، بقت دافية ومليانة قماش وخيوط وأمل. متوفره على روايات واقتباسات
صاحبتها مي كانت دايما جنبها، بتشجعها وتفكرها إنها بطلة.
وفي يوم وهي خارجة من الشغل، قابلت آدم، مهندس ديكور شغال في المكتب اللي جنبهما. بدأ الكلام بسلام، وبعدين استشارة في تصميم، لحد ما بقى اهتمام حقيقي وإنسان بيقدر دنيا الإنسانة قبل دنيا الشاطرة.
في الناحية التانية..
حسام كان قاعد في أوضة بائسة فوق سطح بيت قديم.
شغله كله باظ، وفلوسه اللي كان بيصرفها منظرة خلصت، وصحابه بتوع القعدة اختفوا لما ملقوش معاه مليم. أهله نفسهم زهقوا من مشاكله وسابوه يغرق.
في يوم، شاف دنيا بالصدفة وهي بتركب عربية تبع شغلها.. كانت لابسة أشيك لبس، ووشها منور، وبتضحك من قلبها مع حد تاني. بقلم منال علي
حاول ينادي، بس صوته اتحشر في زوره.. لف وشه ومشي وهو حاسس إنه هو اللي بقى فاشل بجد.
النهاية..
دنيا وقفت قدام مرايتها في البيت، لبست عقد بسيط كانت هي اللي صممته، وبصت لنفسها بامتنان..
وقالت بصوت مسموع
أنا كفاية.. وأنا أستحق.
الرسالة
مش كل باب بيتقفل في وشك بيبقى شړ.. ساعات الباب بيتقفل عشان السم اللي في حياتك يخرج، وتعرف تفتح باب تاني يدخلك النور. اختاري نفسك، هتلاقي الدنيا كلها بتختارك.