طليقه جوزى وحماتى

موقع أيام نيوز

دي جايين يرجعوا طليقة جوزي في بيتي.
كل العمارة بقت تبص عليهم.
وشوشهم قلبت ألوان.
حاولوا يمشوا بسرعة.
لكن الملوخية كانت بتنزل من الشنطة على السلم.
والجيران بيبصوا في ذهول.
...
قفلت الباب.
لفيت ناحية جوزي.
قلت
قدامك اختيار واحد.
يا أنا...
يا أي حد يحاول يهيني.
فضل ساكت دقيقة كاملة.
وبعدين مسك مفاتيحه.
خرج ورا أمه.
افتكرت إنه رايح معاها.
لكن بعد نص ساعة رجع.
وحط قدامي مفتاح شقتها.
وقال
دي الشقة اللي أمي كانت مأجراها.
روحت فسخت العقد.
وقلت لصاحبها إن الموضوع انتهى.
وبعدين طلع موبايله.
قدامي عمل حظر لطليقته.
وبعدها اتصل بأمه.
وقالها كلمة واحدة
طول ما مراتي زعلانة... إنتِ ممنوعة تدخلي بيتي.
سمعت صړاخها في التليفون.
لكنه قفل في وشها.
...
عدى شهر كامل.
وفي يوم لقيت حماتي واقفة على الباب.
لوحدها.
من غير طليقة جوزي.
كانت أول مرة أشوفها مکسورة.
قالت بصوت واطي
سامحيني... أنا كنت فاكرة إن ابني هيرجع لها، لكن خسړت ابني بسبب اللي عملته.
بصيت لها بهدوء وقلت
أنا ممكن أسامح... لكن عمري ما هنسى إنك حاولت تهدمي بيتي بإيدك.
ومن يومها، اتعلمت درس عمره ما هينساه حد...
الست المحترمة مش پتخاف من المواجهة، لكنها لما كرامتها تُهان، بتعرف تدافع عنها في الوقت المناسب... واللي يستهين بصاحبة البيت، لازم يتحمل نتيجة اختياره.

تم نسخ الرابط