استخبيت ورى الكنبه
كريم افتكر إنها نامت.
قام من السرير.
فتح الدولاب.
طلع نفس الإزازة.
وحط منها نقط جديدة على المخدة.
وبعدين رجع نام.
كل ده...
متصور بالصوت والصورة.
...
تاني يوم...
الشرطة كانت مستنياه وهو خارج من الشركة.
لكن المفاجأة...
إنه ما اتصدمش.
بالعكس...
ابتسم.
وقال
أخيرًا.
الضابط استغرب.
قاله
أخيرًا إيه؟
رد كريم
أخيرًا هتعرفوا الحقيقة.
...
بعد ساعات من التحقيق...
قال جملة قلبت القضية كلها.
أنا مش المستفيد الوحيد من مۏت مراتي.
فتحوا ملف الميراث.
واكتشفوا إن والد نهى قبل ۏفاته كتب وصية غريبة.
لو ماټت نهى بدون أبناء...
كل ثروتها تروح لجمعية خيرية.
أما لو ماټت بسبب چريمة...
كل أملاكها تتحول مباشرة للشريك الثاني في الصيدليات.
الشريك الثاني...
كانت سمر.
مساعدتها اللي اشتغلت معاها سبع سنين.
...
نهى رفضت تصدق.
سمر؟
البنت اللي كانت بتناديها يا أختي؟
مستحيل.
لكن النيابة فتحت موبايل كريم.
ولقوا تحويلات مالية ضخمة.
بس...
مش من سمر.
من شركة باسم مختلف.
...
الشركة دي كانت مملوكة...
لراجل اسمه شريف.
أخو نهى غير الشقيق.
الراجل اللي من عشر سنين اختفى بعد خناقة على الميراث.
...
التحقيقات كشفت إن شريف كان غرقان في ديون بالملايين.
واتفق مع كريم.
لو نهى ماټت...
هو ياخد الشركة كلها.
وكريم ياخد خمسين مليون جنيه.
أما سمر...
فكانت مجرد ضحېة.
استغلوا توقيعها القديم على أوراق الشراكة من غير ما تعرف.
...
لكن المفاجأة الأكبر...
جات من تقرير الطب الشرعي.
الإزازة اللي كريم استخدمها...
ماكانتش نفس المادة اللي قټلت والد نهى من خمس سنين.
لكنها من نفس المعمل.
ونفس طريقة التحضير.
النيابة أعادت فتح قضية ۏفاة الأب.
بعد استخراج الچثمان.
وجاءت الصدمة...
الأب ماټ مسمۏم.
ولم يمت بأزمة قلبية كما ظن الجميع.
...
كريم انهار.
واعترف بكل حاجة.
قال إن شريف هو اللي خطط من البداية.
قتل الأب.
وزور مستندات.
وبعدين اتجوز نهى عن طريق كريم علشان يفضل قريب من ثروتها.
وكانوا مستنيين الوقت المناسب للتخلص منها.
لكنهم ماكانوش يعرفوا...
إن سخونية بسيطة...
هتخلي نهى ترجع البيت بدري.
وتشوف بعينيها اللحظة اللي كانت هتنهي حياتها.
...
بعد شهور...
صدر الحكم.
السچن المؤبد على كريم وشريف.
والمحكمة أمرت برد كل الأملاك لنهى.
أما سمر...
خرجت براءة كاملة.
لكن قبل ما القضية تتقفل...
الضابط سأل نهى سؤال واحد
إيه أكتر حاجة أنقذت حياتك؟
ابتسمت وهي بصت على كيس المخدة المحفوظ ضمن أحراز القضية، وقالت
إني ما صدقتش أول ابتسامة... ولا آخر دمعة.