رواية كامله

موقع أيام نيوز

ماكانش فيه فلوس ولا أوراق عادية.
كان مكتوب عليه كلمة واحدة بخط اليد
كاميليااسمها.
آدم فتح بقه من الصدمة.
يا ماما ده اسمك!
إيديها بدأت تترعش رفعت الظرف.
لكن قبل ما تفتحه، بصت جوه السجادة لسه في حاجة.
حاجة تقيلة مستطيلة فردت السجادة أكتر طلع صندوق معدني صغير ملفوف بكيس أسود.
وفوقه صورة قديمة متلزقة بشريط لاصق نزعت الصورة.
وبمجرد ما فتحتهاالدنيا كلها سكتت.
في الصورة كان الراجل اللي نزل من العربية أصغر سنًا.
واقف بيضحك وجنبه راجل تاني.
ياسر جوزها المېت رجليها خانتها وقلبها وقف لحظة.
قلبت الصورة وكان مكتوب بخط ياسر
لو حصلي حاجة دوري على كاميليا. هي لسه ماتعرفش الحقيقة.
ليلى بدأت ټعيط وآدم رجع خطوة لورا.
أما كاميليا فكانت بتبص للصندوق المعدني وكان عليه لوحة صغيرة محفور فيها اسم عمرها ما سمعته من جوزها
مجموعة ستيرلينج الأرشيف السري
وساعتها بس
فهمت إن جوزها يمكن ما ماتش في حاډثة عادية.
وإن السجادة ما كانتش مرمية بالغلط وإن حد كان مستعد يرمي أسرار أخطر من المۏت نفسه في مقلب ژبالة
عشان ما توصلش ليها أبدًا.
كاميليا حسّت إن نفسها اتقطع.
إيديها كانت بترتعش وهي ماسكة الصورة.
ياسر.
جوزها.
الراجل اللي دفنته بإيديها من 11 شهر.
الراجل اللي قالوا لها إنه ماټ في حاډثة طريق عادية.
إزاي صورته تبقى جوه سجادة مرمية في مقلب ژبالة؟
وإزاي يكون كاتب اسمها بنفسه؟
آدم شد هدومها پخوف.
يا ماما نمشي.
لكن كاميليا ماقدرتش.
حاجة جواها كانت بتقول إن اللحظة دي هتغير كل حاجة.
فتحت الظرف الأصفر ببطء.
كان فيه جواب قصير.
ورقة واحدة.
بخط ياسر.
الخط اللي كانت تعرفه أكتر من خطها هي.
بدأت تقرأ
كاميليا لو وصلتي للجواب ده، يبقى أنا غالبًا مش موجود. ولو قالوا لك إني مت في حاډثة، ما تصدقيش. الصندوق اللي قدامك فيه الحقيقة كلها. لكن أوعي تفتحيه في الشارع. وفيه ناس هتحاول تمنعك.
إيديها سقعت.
وكملت القراءة.
خدي آدم وليلى وامشي فورًا من المكان. والراجل اللي هتشوفي صورته معايا هو أخطر شخص عرفته في حياتي.
رفعت الصورة تاني.
بصّت للراجل اللي واقف جنب ياسر.
هو نفسه.
نفس الراجل اللي نزل من العربية السودا من نص ساعة.
قلبها دق پعنف.
وفجأة
سمعت صوت عربية.
عربية داخلة المقلب بسرعة.
رفعت رأسها.
SUV سودا.
نفس العربية.
نفس الراجل رجع.
واضح إنه اكتشف إنه نسي حاجة.
أو إنه اتأكد إن حد لقى السجادة.
كاميليا لمّت الصندوق والجواب بسرعة.
اجري يا آدم!
شالت ليلى من إيدها.
وجروا بين أكوام الحديد والخردة.
وراهم العربية وقفت پعنف.
وصوت باب اتفتح.
ورجل صړخ
دوروا عليهم!
دوروا؟
يبقى مش لوحده.
كان معاه ناس.
اختبوا ورا حاوية كبيرة.
ولأول مرة من يوم ۏفاة ياسر
كاميليا حست بالخطړ الحقيقي.
الخطړ اللي كان جوزها بيهرب منه.
بعد ساعة كاملة من المشي والاختباء
وصلوا لشقتهم الصغيرة.
قفلت الباب بالمفتاح.
وسندت ضهرها عليه.
الأطفال كانوا مرعوبين.
لكن هي كانت مړعوپة أكتر.
حطت الصندوق على الترابيزة.
كان معدني.
عليه قفل رقمي صغير.
وفي أسفله ملزوق شريط.
نزعت الشريط.
فوقعت ورقة صغيرة.
عليها أربعة أرقام فقط.
2711
رقم تاريخ ۏفاة ياسر.
كتبت الأرقام.
القفل فتح.
صوت خفيف.
وغطاء الصندوق ارتفع.
جواه
فلاشة.
دفتر صغير.
ومظروف سميك.
فتحت الدفتر أولًا.
أول صفحة كانت مكتوب فيها
أنا ياسر
تم نسخ الرابط