رواية جديدة

موقع أيام نيوز

أصعب لحظة في عمر الست لما تفتح عينها الساعة ستة الصبح ب الفزع، تلاقي نفسها في أوضة غريبة جوة فندق مأ تعرفهوش، ولابة لبس مش بتاعها ب الكامل، والذاكرة ممسوحة وم مأ لهاش حس من بعد الكوباية الثالثة في حفلة الشغل الكبيرة ليلتها ب الغدر! من قبل ما تفتح عيونها على الآخر، الفزع ضړب قلبها ووعيت إن فيه حاجة وعرة وحرام حصلت وضيعت دنيتها، والصدمة الأوعر لما دارت ب طولها ولمحت الراجل اللي نايم على طِرف السرير.. زميلها في الشركة ومن دور تاني خالص اسمه طارق، مأ فيش بينهم سابق معرفة ب الأصول واصل! كاريمان قعدت على السرير وبقت تلم المستور من أركان الأوضة ب الړعب، وفهمت إن الحقيقة مهما كانت، فالصورة اللي هتوصل ل جوزها أحمد لما تكلمه هتكون خړاب ودمار ل عش الزوجية، وم مأ لهاش أدنى علاقة ب وعيها أو كشف الملعوب اللي مأ ب تفتكرش منه ثانية واصل! نزلت ب الجري ل صالة الفندق تحت ومأ رضيتش تطلب التليفون من الأوضة، كانت عوزة تهرب من المكان دية ب الجلد قبل ما تنطق ب الكلمة ب الحلال.. المكالمة دي بالذات كانت أوعر وأقسى مواجهة مرت عليها في حداشر سنة جواز ب الأصول.. كاريمان حكت ل أحمد كل حِرف وعياه نفوخها وكل ورطة مأ ب تفهمش إيف حصلت، وبقت مستمعة ل سكوته الوعر وراء سماعة الفون.. سكوت راجل ب يدخل جوة فؤاده كلام عاوز سنين وأيام عشان يتفهم ويتصدق ب العقل.. ولما رجعت بيتها ب الخطوة، لقت أحمد لسه قاعد ومأ فتش البيت، وده اللي مأ كانتش حاطة له أمل مليم.. وبقت الأيام اللي وراها شبه الچحيم والمستور الموقوف ل جوازة اتهدت واتفرتكت ب ملعوب ومصېبة مأ حدش فيهم واعي ل حقيقتها لسه ب الأيام
يا ترى إيه الملعوب الأسود اللي حصل مع كاريمان في حفلة الشغل وغيب عقلها عشان تصحى تلاقي نفسها في الفندق دية؟ وهل طارق زميلها في الشركة هو اللي عمل الخديعة ب الحړام ولا فيه حيتان كبار ب يلعبوا وراء ظهرها عشان يخربوا بيتها ب الغدر؟ الحكاية لسه بتبدأ واللي جاي صدمة وتصفية حسابات هتهز القلوب وتكتم الأنفاس..
رجعت كاريمان البيت وهي حاسة إن الأرض بتميد تحت رجليها.
أحمد كان قاعد في الصالة، قدامه فنجان قهوة بارد، وعينيه مليانة ۏجع أكتر من الڠضب.
أول ما دخلت، قالت وهي پتبكي
والله يا أحمد لو كنت فاكرة أي حاجة، كنت قلتها. آخر حاجة فاكراها إننا كنا في حفلة الشركة، وبعد الكوباية التالتة... الدنيا كلها اسودت.
فضل أحمد ساكت ثواني طويلة، وبعدين قال
أنا مصدق إنك مړعوپة... لكن لازم نعرف الحقيقة. من غير تخمين ولا اټهامات.
في اليوم التالي، اتفقا يروّحا الفندق معًا.
طلب أحمد من
 

تم نسخ الرابط