وضع طينًا على عيني طفلٍ أعمى… ما الذي حدث بعد ذلك صدم الجميع

موقع أيام نيوز

فقير الذي يحكي عن جدته التي تربي الدجاج وعن ابن عم يعزف الغيتار في الكنيسة.
حكى له فيليبي عن البيت الكبير والألعاب التي نادرا ما استخدمها وعن الوحدة التي يشعر بها كطفل على كرسي متحرك لا يعرف الآخرون كيف يقتربون منه.
قال فيليبي يوما لا يعرفون كيف يلعبون معي. ېخافون أن أقع أو أن أنكسر.
أجابه دافي ببساطة تلك خسارتهم. أنت رائع.
على ذلك المقعد ولدت صداقة لم تر الكرسي ولا الثياب الممزقة بل رأت طفلين في التاسعة يضحكان ويحلمان.
توترت الأمور يوم قررت ريناتا الذهاب معهم.
لم تثق بالطين ولا بالصبي الذي يحمله.
وعندما رأته يقترب حافي القدمين بقميص باهت اشتد تعبيرها.
راقبت بصمت وهو يحيي فيليبي ويبدأ الطقس.
تمتمت هذا سخيف وخطېر.

لا نعرف من هو ولا ماذا يريد. قد يبدأ بطلب المال.
أصر مارسيلو على أن دافي لم يطلب شيئا قط.
ردت بحدة بعد. أنت يائس لدرجة أنك ستصدق أي شيء.
أجابها بما لا تستطيع إنكاره
للمرة الأولى منذ سنوات ابننا سعيد.
وكادت تجادله لولا أنها سمعت ضحكة فيليبي
ضحكة عالية حرة صافية لم تسمع مثلها منذ زمن طويل.
انهار شيء في داخلها واڼفجرت بالبكاء.
بكاء على ابنها وعلى نفسها وعلى سنوات الخۏف والإرهاق.
احتضنها مارسيلو ووعدها بصدق
لن تواجهي هذا وحدك بعد الآن.
عندها ظهر الرجل الذي كان يراقب من بعيد.
ثيابه مجعدة شعره دهني عيناه شاردتان.
ما إن رآه دافي حتى شحب وجهه فودع بسرعة وركض نحوه.
تبعهم مارسيلو من بعيد بدافع الفضول.
سمعه يطالبه بالمال يهزه پعنف ويصفه بالفاشل لأنه لم يستطع استخراج شيء من ذلك الطفل الغني على الكرسي.
رفض دافي السړقة ودافع عن فيليبي.
فجاءه الرد صڤعة دوت في أرجاء الحديقة.
تدخل مارسيلو دون تفكير ووضع نفسه بين الرجل والصبي.
في تلك اللحظة لم يتحدث المال ولا المكانة بل أب استيقظ أخيرا.
أبعد الرجل بالقوة.
وعرف لاحقا أن اسمه روبرتو والد دافي الذي لا يظهر إلا لطلب المال ثم يختفي وأن من يربي دافي حقا هي جدته دونا لوزيا التي تنظف البيوت لتعيلهما.
عادوا إلى المقعد.
سأل مارسيلو دافي مباشرة
لماذا تفعل كل هذا لماذا تحاول شفاء ابني وأنت لا تعرفنا
نظر دافي إلى فيليبي ثم إلى مارسيلو بعينين تحملان عمرا أكبر من سنه.
قال لأنني أعرف كيف يكون المرء غير مرئي. الناس يرون ثيابي القڈرة وقدمي الحافيتين وفقري ولا يرونني أنا.
ومع فيليبي الأمر نفسه. يرون الكرسي والعمى ولا يرون الطفل المضحك الذي يحب القصص ولديه ابتسامة رائعة. هذا ليس عدلا.
أراد مارسيلو الاعتراض بأن الطين لا يشفي شيئا.
قاطعه دافي بهدوء
أعلم أن الطين لن يشفيه. جدي لم يشف أحدا حقا. لكنه علمني أن الناس أحيانا لا يحتاجون دواء بل يحتاجون من يراهم ويحبهم.
اتهمته ريناتا بمنح ابنها أملا زائفا.
فقال دافي ليس زائفا بل نوع آخر من الأمل. ليس أن يرى بعينيه بل أن يرى أن العالم جميل وأنه ليس
تم نسخ الرابط