رواية جديدة

موقع أيام نيوز

فيه الزعاق.. وشه سكت وبقا شبه الصخر الناشف.. رن على المحامية بتاعتي من قلب العربية، وبعدين على المحامي بتاعه، وبعدين على محامي الميراث اللي اسمه مكتوب في الجواب.. آخر مكالمة كانت ل أبويا، وصوت خالي رأفت بقا فلات وناشف لدرجة خلاني سقعانة في عز ڼار الشارع بره أنا وعيت وفهمت كل الملعوب اللي ب يحصل وراء ضهر البنت.. قدامك فرصة واحدة تختار إن كان الحوار ده هيفضل في السر بين
العيلة ولا هقلبها قضايا ومحاكم وتصفية حسابات ب القانون!.. قفل الخط وبص لي ب العزم أنتِ مش هتعتبي البيت ده الليلة واصل.. الكلمة كان المفروض تبقا نجدة، وبصراحة كانت كدة.. بس فيه حتة جوه قلبي طارت على السرير، لبس البت، شهادة الميلاد، علب اللبن، وكل فتفوية أمي ممكن تكلبش فيها عشان تكسرني وترجعني تحت إيدها ب الذل.. خالي رأفت دور العربية وساق من قبل ما أرجع أكلم نفسي وأعمل فيها بتاعة أصول وأدب، وقال ب الناشف إحنا هنروح البيت ب النهار ومعانا شهود ورجال ب الأصول.. في اللحظة دي، تليفونه لّوج ورن.. اسم أبويا قاد ونور على شاشة العربية، وخالي سابه يرن مرة واحدة ب السهو وبعدين فتح الخط على الاسبيكر قدامي ب التحدي
يا ترى أبويا هيقول إيه ل خالي رأفت عشان يدارى خيبة أمي وسرقتها ل فلوس العربية والورث ب الغدر؟ وإيه الصدمة المرعبة اللي خالي رأفت مجهزها ليهم في المحكمة ب الصبح مع المحامي وهتخليهم يندموا على اللحظة اللي أكلوا فيها حق اليتيمة؟ الحكاية لسه بتبدأ واللي جاي صدمة وتصفية حسابات هتهز القلوب وتكتم الأنفاس..
اكتب كلمة نعم أو Yes في التعليقات واعمل لايك وهنزلك الجزء الثاني تحت في الكومنتات حالا 
فتح خالي رأفت السماعة على مكبر الصوت، وجاء صوت أبي متوترًا على غير عادته
رأفت... اسمعني الأول، الموضوع مش زي ما أنت فاهم.
رد خالي ببرود
أنا مش عايز أسمع تبريرات، أنا عايز أعرف فين فلوس العربية؟ وفين ورث البنت؟
سكت أبي لحظات، ثم قال
أمها قالت إنها استأذنت منها.
الټفت خالي إليّ وقال
استأذنتك؟
هززت رأسي والدموع في عيني.
والله العظيم ما شفت جنيه واحد، ولا أعرف أصلًا إن فيه عربية أو ورث جاهز.
تنهد أبي وقال بصوت مكسور
أنا اكتشفت الحقيقة من ساعة بس... أمك كانت بتقول لي إنك كل يوم بتاخدي فلوس، وإنك رفضتي العربية وطلبتي الفلوس كاش، وإن المحامي لسه ما خلصش إجراءات الورث.
رد خالي بحزم
يبقى قابلني بكرة الصبح قدام بيتكم... ومعايا كل الأوراق.
...
في صباح اليوم التالي، وقف خالي رأفت أمام البيت ومعه محاميه، ومحامي الميراث، وأنا أحمل مريم بين ذراعي.
كانت أمي واقفة عند الباب، وملامحها متماسكة، لكنها أول ما رأت خالي عرفت أن الأمر انتهى.
قال لها
هاتِ كشف حساب البنك.
ردت بعصبية
وأنا أديهولك ليه؟
ابتسم المحامي وقال
لأن النيابة هتجيبه
تم نسخ الرابط