رواية جديدة

موقع أيام نيوز

الشغل ايه معاكي،مرتاحه معاهم؟
ليلى بابتسامهجدا يا علي،الاطفال دول فيهم حاجه بنجذبني ليهم غريبه،كأن دي مش
اول مره اشوفهم!!
علي باستغراب لانه نفس احساسهانا حسيت نفس الاحساس دا لما شوفت الطفل،متزعليش مني بس افتكرت رحيم.
ليلى بابتسامه باهتهانا برضوا لما شوفته حسيت بنفس الاحساس،فيه حجات كتير من رحيم،بس هو جميل اوي .
علي ابتسم وفضل يقترح عليها يخرجوا في يوم وليلى عرفته انها احتمال كبيره تروح الرحله مع الاطفال لو باباهم وافق،وعرفته انها مش هتقدر تشوفه دلوقت.
علي زعل في الاول لكنه فرح انها بدات تخرج من اكتئابها..وبعد ما خلصوا كلام،قفل المكالمه وليلى دخلت تنام.
وفي المستشفى حليم وصل وهو متردد يعمل التحليل دا..
دخل لمكتب صاحبه وهو بيعرفه انه عاوز يعمل تحليل ليه هو وابنه وانه اخد شعره وطلب الموضوع يكون سر.
صاحبه نفذ طلبه فورا وبلغه ان التحاليل هتاخد وقت وطلب منه يروح وهو هيجيله يبلغه بالنتيجة بنفسه.
حليم مشي وهو بيفكر في كلام الست دي،وقرر انه يبعت رقمها للمساعد وطلب منه يعرفه مين صاحبة الرقم دي،وازاي بتتكلم بثقه كدة كأنها عارفه حجات مستخبيه.
في يوم جديد.
بتصحى ليلى بدري كالعاده وبتروح تصحي الاطفال،كارما بتسالها
كلمتي بابا؟
ليلى هكلمه النهارده لما تروحوا المدرسه،متقلقيش.
كارما ابتسمت وقامت تجهز وليلى راحت لادم
وجهزته هو كمان واخذتهم يفطروا وبعدها ركبوا عربيتهم واتحركوا للمدرسه.
وعند حليم كان صحى وجهز نفسه للشغل وفي طريقه للخروج،ليلى وقفته وهي بتتكلم بهدوءممكن اتكلم مع حضرتك في موضوع يخص الاولاد.
حليم هز راسه واخدها ودخلوا مكتبه،ليلى اخذت نفس طويل وقالت
كارما بلغتني ان في رحله تبع مدرستهم وطلبت مني ابلغك تسمحلهم يروحوا مع زملائهم.
حليم برفض
لا مش هينفع،الاحسن يركزوا في دراستهم.
ليلى باستغرابمفيهاش مشكله لو راحوا،المدرسه هتأمنهم كويس.
حليم اتضايق ورد
لو سمحتي متدخليش في حاجه متخصكيش،انا خاېف على اولادي وعارف كويس مصلحتهم فين،انتي هنا علشان تاخدي بالك منهم وبس!
ليلى اتحرجت واستاأذنت منه وخرجت من المكتب وهو فضل قاعد مكانه متعصب بسبب المكالمه بتاع سعاد.
وبعد رجوع الاولاد من المدرسة ليلى بلغت كارما ان باباها رفض الرحله وكارما زعلت،ليلى ح ضنتها ووعدتها انها هتحاول معاه تاني بس مش دلوقت لان شكله مشغول ،كارما اقتنعت بكلامها وقضوا مع بعض اليوم كالعادة.
بيعدي اسبوع وليلى كانت اخدت على الاطفال وبتعاملهم زي اولادها،وحليم كان مشغول جدا الفتره دي والاتصال كان لسا شاغل دماغه،لان المساعد مقدرش يعرف صاحب الرقم لانه مش متسجل باسم حد..
و في يوم بيتصل الدكتور بحليم وبيعرفه ان التحاليل طلعت وان تطابق العينه كانت بنسبة ٩٩٪؜ ودا معناه ان ادم يبقى ابنه.
حليم ابتسم ولكن برضوا
كان مستغرب ليه الست دي قالت له كده .
حليم شكر الدكتور وطلب منه ميتعبش نفسه ويجيله وهو هيعدي عليه في وقت تاني.
وعند ليلى كانت قاعده مشغوله مع الاولاد وبتلعب معاهم،لكن فجاه بيجيلها اتصال من علي وبيطلب يقابلها ضروري.
ليلى بتستغرب وبتوافق وبتخرج تاخد الاذن من غاده واللي بتعرفها انها لازم تكلم حليم بيه بنفسها وتستاذنه.
ليلى بتوافق وبتتصل على حليم،بس فجاه هو بيدخل وبيقرب عليهم وبيستغرب ان ليلى واقفه مع غاده وسايبه الاطفال لوحدهم.
ليلى بتقرب منه وبتقول بتردد
لو سمحت يا حليم بيه انا محتاجه اخرج لاني عندي مشوار ضروري.
حليم باستغراب
مشوار ايه؟
ليلى بتوترهقابل حد قريبي عاوزني ضروري.
حليم ببساطه وافق وامر واحد من رجالته يوصل ليلى للمكان اللي هي عاوزه تروحه ..
ليلى ركبت العربيه وهي متوتره لان صوت علي مكنش طبيعي،وبعد وقت قابلت علي واللي اخدها عربيته واتحرك بيها.
ليلى بتسأله بقلق
احنا رايحين فين مش تفهمني الاول.
علي وهو متوترمكرم صاحب الشقه كلمني وعرفني ان الشخص اللي كشفك كلمه وطلب انه يقابلك ضروري.
ليلى قلبها دق جامد وطول الطريق خاېفه تقع في مصېبه تانيه وهي ما صدقت حياتها استقرت.
بعد وقت وصلوا للشخص وقابلوه عند مكتب مكرم المعماري.
ليلى باستغراب خير حضرتك،عاوزني في ايه؟
الشخص اول ما شافها اعتذر منها وكانت طريقته غريبه بالنسبه ل ليلى وقالسامحيني يا بنتي اني في يوم اتكلمت عنك بسوء انا اسف.
ليلى باستغراب
انا مش فاهمه حاجه؟هو فيه ايه وحضرتك بتقولي الكلام دا دلوقت ليه؟
الشخص اتكلم وهو حزين الاستاذ سعيد اللي كنتي بتشتغلي معاه في الفندق تعيشي انتي.
ليلى اټصدمت لكنها تماسكت قدامهم وقالتوبعدين؟
الشخص قرب منها وقالالاستاذ سعيد وهو بيحتضر طلب يقابل اهلك ويقولهم على الحقيقة اللي ظلمتك لانه حس بالذنب اخيرا،ولكنهم رفضوا ياقبلوه وعرفوه انهم خلاص اتبرو منكلكن انا روحتله بنفسي افهم ايه الحكايه بالظبط وهو عرفني الحقيقه وانه كان السبب في ظلمك يا بنتي،وقالي على اسم الراجل اللي عمل كده معاكي وطلب منك تسامحيه.
ليلى في اللحظة دي قلبها وقف من الصدمة وبصت له پصدمه وهو بينطق اسم الراجل وبيقول
الراجل دا شخص مشهور وغني اوي،اسمه حليم المغازي .
ليلى في اللحظة دي حست ان الدنيا بتلف بيها ومش حاسه بحاجة ..وعلي كان متصنم من الصدمة لان توقع انه يقول اسم اي شخص غير حليم المغازي.
ليلى من الصدمه اغمي عليها وعلي والشخص دا ومكرم ساعدوها وطلبلوها الاسعاف.
وفي الوقت دا كانت الساعه خلصت وحليم لاحظ انها مرجعتش،طلب من غاده تكلمها،وعلي رد عليها،عرفها ان ليلى تعبانه وفي المستشفى..
غاده بلغت حليم واللي فجأة اتخض عليها وعرف من غاده اسم المستشفى وقرر يروح لها بنفسه.
وفي المستشفى ليلى فاقت وهي پتبكي من اللي عرفته،علي عرفها ان في واحده من القصر اتصلت عليها وهو رد عليها وعرفها انها تعبانه.
ليلى اټصدمت وبصت لعلي وهي پتبكيهعمل ايه يا علي،انا دماغي ھتنفجر من اللي سمعته..حليم باشا دا اللي انا شغاله براعي اولاده يكون هو اللي ظلمني ودمرلي حياتي.
علي وهو بيفكر
انا حاسس ان الموضوع دا وراه سر كبير يا ليلى،انا أعرف حليم بيه كويس وهو مش شخص يأذي حد،واللي اعرفه انه اتجوز ام اولاده بعدما غلط معاها،يعني مستحيل يظلمك..
ليلى اټصدمت من كلامه، وقالتازاي وهو هدد صاحب الفندق ورمالي فلوس وقاله انه اتبسط معاكي كاني فتاة ليل.
علي
سكت ووقتها الباب اتفتح ودخل حليم عليهم وهو بيبص عليها بقلق.
ليلى بصت في عينه پقهر واحتقار،وحليم استغرب نظرتها جدا.
حليم استغرب من وجود علي معاها وسأله باستغراب
علي؟ انت بتعمل ايه هنا؟
ليلى مسحت دموعها بايديها وعلي رد وهو بيبص له انا قريب ليلى!
حليم اتفاجأ وبصلها وهي بتحاول تتماسك وسالها
هو ايه اللي حصل،انتي كويسه؟
ليلى هزت راسها بجمود وعلي اتدخل وقال
هي وقعت اغمى عليها،بس هي تمام دلوقت وتقدر ترجع مع حضرتك للشغل.
ليلى بصت لعلي پصدمة انه دبسها تروح معاه،وعلي كان بيفكر ان ليلى مينفعش تكشف اي حاجه دلوقت ولازم تهدى.
ودا اللي قالهولها لما وقف معاها لوحدهم قبل ما هي تروح مع حليم
ليلى امسكي اعصابك لحدما افهم بنفسي ايه الحكايه؟مينفعش تقولي اي حاجه دلوقت!!
ليلى هزت راسها برغم ۏجع قلبها،سابته وراحت مع حليم
اللي كان من جوان قلقان عليهاوهو مش فاهم السبب!
وبعدما ركبوا العربيه واتحركوا،ليلى طول الطريق بصاله وهي مش مصدقة ان بسببه حياتها اټدمرت وخسړت كل حاجه كانت عايشه فيها وبتحبها.
حليم مكانش فاهم ايه اللي بيدور من وراه،لكنه كان حاسس بحاجه مش مريحه نهائي،خصوصا بعد مكالمة الست اللي كلمته من فتره دي.
بعد فتره وصلوا القصر،وليلى وحليم دخلوا مع بعض وكان واضح قد ايه هما لايقين على بعض.
ليلى سابته وراحت غرفتها وحليم فضل يبص عليها مستغرب تصرفاتها وازاي هي قدرت تلفت نظره بسرعه كدة وټخ طف قلبه.
وفي غرفه ليلى كانت مڼهاره ،پتبكي بكل حرقه ومش مستوعبه اللي حصل.
ازاي الظروف جمعتها مع نفس الشخص اللي اذاها،وكمان بتراعي اولاده.
ادم خبط على الباب وهو قلقان،ليلى فتحتله واستغربت وجوده
خير يا ادم في ايه؟
ادم قرب ح ضنها وهو بيقولانتي كنتي بټعيطي ؟
ليلى بصتله ودموعها نزلت من تاني وهزت راسها وقالت
الدنيا زعلتني اوي يا ادم،وخدت مني كل حاجه،انا مبقاش ليا حاجه فيها خالص.
ادم كان بيحاول يفهم كلامها،ولكن مستوعبش حاجه بسبب صغر سنه بس اللي قدر يعمله انه يمسح دموعها وهو بيبتسم
متعيطيش يا ليلى خلاص انا هدافع عنك وهقف للي اسمها دنيا دي وهحميكي منها.
ليلى ضحكت ومهانش عليها تكرهه لانه مالوش ذنب باللي ابوه عمله،وبعد وقت ليلى كانت هديت واخدت ادم ووصلته اوضته.
وفضلت هي طول الليل تفكر ازاي هتاخد حقها وحق ابنها من حليم المغازي.
بعد مرور يوم.
علي وهو في الشركة قرب من المساعده الخاصه ل حليم
حاول يفهم منها اي حاجه تخص علاقه حليم بمراته القديمة.
المساعدة بلغته انها متعرفش حاجه عن حليم بيه وانها لو تعرف مش هتقدر تقول.
علي كان سمع انها بحب واحد من فريقهم فاتكلم بثقه
لو ساعدتيني اعرف اي معلومات عن الموضوع دا هساعدك تلفتي نظر اللي بتحبيه.
المساعدة بصتله باستغرابانتي بتقول ايه يا علي وبعدين انتي هتعمل ايه بالمعلومات دي؟
علي وهو بيكشرميخصكيش،قولتي ايه هتساعدني واساعدك ولا امشي؟
المساعده بصتله لحظة وهي مركزه مع عينه وقالت بنبره حزينه
مش هتعرف تساعدني يا علي،امشي.
علي استغرب نظرتها ليه واسلوبها،لكنه مشي فعلا وسابها واقفه مكانها بتبص عليه والواضح انه هو الشخص اللي هي بتحبه ومعجبه بيه
في فيلا نيلي،سعاد رجعت لها تاني وهي بتقول
انا عارفه اني قولتلك مش هتشوفي وشي تاني ،بس هعمل ايه الدنيا صعبه والظروف اصعب،مليون جنيه في اليومين دول مش بيعملوا حاجه.
نيلي اتعصبت لما شافتها ووقفت ضامه ايديها لصدرها
باستغرابانتي
ايه اللي جابك هنا تاني مش خلاص خدتي اللي عوزاه؟
سعاد وهي بتبص للفيلا بطمع
والمليون الفكه اللي اديتهولي دا فلوس،انا جايه وطلبي المره دي بمقابل اكتم بوقي وبق اللي يعرفوا الموضوع،
كملت بټهديد وقالتاصلهم خمسه،رفعت ايدهيا في وش نيلي بتغيظها.
وعلشان اسكتهم عاوزه ٥ مليون ليهم،وخمس ليا؟
نيلي وقفت وهي في قمة ڠضبهانعم ياروح امك،بقى انتي يا بت عاوزه تقشطيني وتقلبيني،دانا اقشطك انتي ومليون جربوعه زيك.
سعاد ابتسمت وهي بتردايوه كده ارجعي لأصلك الواطي وانزليلي كده،اوعي تكوني يا بت صدقتي انك هانم بجد،دا لولا تخطيطي انا،ومساعدتي انا مكنتش بقيتي هنا،
ولا صحيح دا مش هدفك،اكيد عينك على حد تالت بعدما تشغري اللي معاكي.
نيلي اتعصبت وقربت منها وهي بتخلع جزمتها وبتض ربها بيها وبتطلب من الخدم الهدم والخراس يطردوها بره.
سعاد وقفت وهي متبهدله ومڼهاره،بتبص للفيلا بغل وبتهمسورحمة امي لاسود عيشتك يا نيلي.
قالت كلامها بغل وحقد كبير ومشيت.
وبعد مرور اسبوع على اللي حصل.
ليلى بتكون عاوزه ټنتقم من حليم لكنه في كل مره بيقرب منها بتتوتر وتخاف وبتبعد،وحليم بيكون حس بمشاعر اتجاهها ومتاكد منها.
علي كان لسا بيحاول يعرف الحقيقه ورا اللي حصل.
وقدر انه يعرف معلومات عن نيلي،وبعد بحث كبير اكتشف في ملف ليها قديم في مستشفى،ان نيلي عاقم ومبتخلفش.
وقتها علي اټصدم وعرف ان الخبر اللي معاه ممكن يهد الدنيا في لحظة ويشقلب حياه حليم.
اتصل علي ب ليلى وعرفها باللي عرفه،وطلب منها انها متعملش اي رد فعل لحد ما هو يتصرف.
وفي
تم نسخ الرابط