رواية كامله
المحتويات
نور جت في عيني.. الړعب كان باين فيهم، بس وراه كان فيه ثقة عمياء فيا.. وفجأة لمحت التفصيلة اللي كبرياء شريف وغروره عموه عنها.. خيط ډم نازل على دراعها، وإيدها متدارية في الضلمة ومقفولة على سر خطېر وبيموت من الۏجع.. سر هيقلب الطاولة على دماغ الكل حالا..
كان لازم أكسب وقت عشانها..
سألته وإيه اللي مخليك متأكد إني جاي المشوار ده كله عشان أتحايل عليك وأتفاوض؟..
شريف فرقع صوابعه.. في ثانية خرج من الضلمة اتنين حراس عمالقة، وصوت سحب أجزاء الطبنجات وتعمير السلاح شق السكات الخانق اللي في المكان..
رجالي متهزوش ولا رمش فيهم اتحرك..
شريف طلع ضحكة سخيفة عالية أنت كدة برا الصندوق.. ورجالتك أقل بكتير..
قُلت له ب صوت أبرد من التلج أقل.. في الأوضة دي بس..
ولأول مرة الليلة دي، الوش الخشب الواثق بتاع شريف اتهز ولمحة ړعب ظهرت في عينيه..
العداد على الشاشة كان نازل ل 0445.. واللعڼة بدأت تفتح بواباتها
يا ترى أحمد هيعمل إيه في الحراس وشريف عشان ينقذ أخته؟ وإيه السر المرعب اللي نور مخبياه في إيدها في الضلمة وهي بټموت وهيقلب التربيزة على إمبراطورية شريف بالكامل؟ العداد بيعد والمۏت مستني غلطة..
قولي تم وهنزلك الجزء
العداد نزل إلى أربع دقائق وثلاثين ثانية.
الهنجر كله غرق في صمت ثقيل.
شريف ابتسم وهو شايف أحمد واقف مكانه.
خلاص... فهمت إنك اتكسرت.
لكن أحمد كان بيبص على نور، مش على شريف.
نور كانت بتحاول تفتح صوابعها المقفولة بالعافية.
وفجأة فهم الرسالة.
إيدها كانت قابضة على فلاشة صغيرة مغطاة پالدم.
ابتسم أحمد لأول مرة.
وقال بهدوء
كنت فاكر إن دي كل النسخ؟
وش شريف اتغير.
تقصد إيه؟
رد أحمد
أختي أذكى منك بكتير.
مد أحمد إيده ناحية رجاله.
في ثانية واحدة، انطفأت كل الأنوار.
دوى صوت ارتباك داخل الهنجر.
الحراس بدأوا يصرخوا.
وفي الظلام، اشتغلت مصابيح صغيرة مثبتة على خوذات رجال أحمد، فبقوا هم الوحيدين القادرين يشوفوا.
في أقل من دقيقة، اتجرد الحراس من أسلحتهم واتقيدوا.
ولما النور رجع...
كان شريف واقف لوحده.
والمسډس اللي كان في إيده بقى في إيد أحمد.
اقترب منه وقال
خلصت اللعبة.
لكن شريف ضحك.
وأشار إلى شاشة اللابتوب.
العداد بقى أقل من دقيقتين.
حتى لو قتلتني... الملفات هتتمسح.
ابتسم أحمد.
مين قال إننا مستنيين الملفات دي؟
رفع نور ببطء من على الحبل بعد ما فك قيودها.
كانت مرهقة، لكنها مدت إيدها المفتوحة.
داخل كفها كانت شريحة إلكترونية صغيرة جدًا.
قالت بصوت متقطع
دي... النسخة الأصلية.
شهق شريف.
مستحيل...
قالت نور وهي تبتسم لأول مرة
الفلاشة اللي كنت بتدور عليها كانت نسخة مزيفة... أما كل الأدلة الحقيقية فكانت هنا.
وأشارت إلى الشريحة.
فضلت مخبياها في ضمادة چرحي طول الوقت.
صړخ شريف پجنون.
وحاول يندفع نحوها.
لكن رجال أحمد أمسكوا به قبل أن يقترب خطوة واحدة.
وفي اللحظة نفسها...
وصلت سيارات الشرطة والنيابة.
كان أحمد قد أبلغهم قبل دخوله الهنجر، وأرسل موقعه المباشر، وأخبرهم ألا يقتحموا المكان إلا بعد إشارة محددة.
قال الضابط وهو يدخل
انتهى كل شيء يا شريف.
بعد تفريغ محتوى الشريحة،
متابعة القراءة