أختي اخدت خطيبي
علبة صغيرة.
وركع على ركبة واحدة.
من إنك تصدقي إنك تستحقي السعادة.
دموعها نزلت.
وسليم فتح العلبة.
خاتم بسيط وأنيق.
وقال
بسمة السعدي... تتجوزيني؟
ضحكت وسط دموعها.
أوافق.
بعد سنة كاملة...
في قاعة أصغر بكتير من قاعة منة.
لكن أدفى ألف مرة.
بسمة كانت عروسة.
وحواليها ناس بتحبها بجد.
وفي آخر الحفل...
أمها قربت منها وهي بټعيط.
وقالت
سامحيني.
بسمة بصتلها طويلًا.
ثم قالت بهدوء
أنا سامحت... لكن عمري ما هنسى.
لأن بعض الچروح بتخف...
لكن أثرها بيفضل يعلّمنا مين يستحق مكان في حياتنا ومين لا.
ورقصت بسمة أول رقصة مع سليم...
وهي أخيرًا فهمت الحقيقة اللي خدت منها سنين علشان تتعلمها
الناس اللي خسروها لأنها مش كفاية...
كانوا هم أصلًا اللي ما استحقوهاش من البداية.
والنهاية المرة دي...
ما كانتش اڼتقام.
كانت انتصار.