البنت طلبت من المليونير
المحتويات
ابتسم فاهمة أكتر مما إنتي متخيلة بس عقلك لسه رافض يصدق.
ياسين مسك إيد ليلى أكتر إوعى تقرب.
الراجل رفع إيده بهدوء أنا مش جاي أأذيها بالعكس.
سكت لحظة، وبص لياسين نظرة طويلة أنا جاي أرجّع حاجة اتسرقت منك من 22 سنة.
ليلى بصت له پصدمة إيه اللي بيتقال ده؟!
الراجل اقترب خطوة واحدة بس وقال إنتي اسمك الحقيقي مش ليلى.
الصمت وقع.
كأن الهواء نفسه اتسحب.
ياسين حس قلبه بيقع.
ليلى بصت له بيكدب صح؟
لكن الراجل كمل، وكأنه بيفتح ملف قديم من غير رحمة اسمك الحقيقي نور الشناوي.
الكلمة نزلت على ياسين زي طلقة.
ليلى رجعت خطوة لورا وهي بتهمس أنا مش فاهمة أنا
بس فجأة، عينيها وقعت على حاجة في إيدها من غير ما تاخد بالها.
سلسلة قديمة كانت معلقة في رقبتها من وهي طفلة في الملجأ.
كانت دايمًا فاكرة إنها مفيش لها قيمة.
بس النهارده لاحظت إن فيها حرف صغير محفور.
حرف ن.
إيدها ابتدت ترتعش.
وبصت لياسين لأول مرة من غير مقاومة
وكأن سؤال واحد بس بيكسرها من جوه
هو أنا فعلًا بنته؟
وقبل ما حد يرد
صوت عربيه إسعاف أو شرطة بعيد بدأ يقرب بسرعة چنونية.
والراجل المسن قال بهدوء مخيف اللي جاي دلوقتي مش هيكون قراركم.
ياسين شدها ناحية ضهره أكتر، وقال بصوت منخفض جدًا مهما حصل ما تسيبنيش.
لكن السؤال الحقيقي اللي كان بېخنقه من جوه
لو الحقيقة طلعت كاملة
مين اللي هيقدر يعيش بعدها زي ما كان قبلها؟صوت العربيات بقى أعلى أقرب كأنه بيقفل عليهم الدائرة واحدة واحدة.
ليلى كانت واقفة مكانها، إيدها بترتعش حوالين السلسلة اللي في رقبتها، وعقلها بيحاول يرفض الكلمة اللي اتقالت.
نور الشناوي
الكلمة كانت غريبة عليها بس في نفس الوقت مش غريبة.
كأنها متخزنة في مكان بعيد جواها، ومحدش فتحه قبل كده.
الراجل المسن قرب خطوة تانية، وقال بهدوء أخطر من أي ټهديد مش مطلوب منك تصدقي دلوقتي المطلوب إنك تيجي معايا، وهناك هتعرفي كل حاجة.
ياسين وقف قدامه فجأة مش هتلمسها.
الراجل بص له نظرة باردة إنت فاكر إنك لسه صاحب القرار؟ بعد اللي حصل زمان؟
الكلمة دي خبطت ياسين في صدره.
زمان إيه؟ قالها بعصبية.
الراجل ما ردّش لكنه طلع ملف صغير من جيبه.
ورماه على العربية بينه وبينهم.
افتحه لو عايز الحقيقة.
ليلى بصت لياسين متفتحهوش أنا مش مستعدة أسمع حاجة تانية!
بس إيده كانت سبقتها.
فتح الملف.
وأول صورة وقعت تحت عينه خلت الدنيا تدور بيه.
صورة مستشفى.
موعد ولادة.
اسم الأم واضح.
وتحتها مباشرة
المولودة أنثى تم نقلها بمعرفة جهة غير معلومة خلال 3 ساعات.
إيده ارتعشت.
بس اللي كسرّه فعلاً مش الورق.
كان صورة تانية.
صورة طفل رضيع ملفوف في بطانية بيضا.
وعلى معصمه سوار مكتوب عليه
نور الشناوي
ياسين رفع عينه ببطء ناحية ليلى.
وشه فقد كل لون.
دي إنتي.
ليلى همست أنا مش فاهمة
بس فجأة صوت صړيخ جه من وراهم.
الرجالة اللي كانوا بيطاردوهم وصلوا.
وانفتح المشهد كله في ثانية واحدة مطاردة من قدام، ومواجهة من ورا.
الراجل المسن قال بهدوء الوقت خلص لازم تختاروا دلوقتي.
ياسين شد ليلى وراه أكتر، وقال بسرعة اختيار إيه؟!
الراجل تيجي معايا وأحميها من اللي عايز يمحي وجودها.
سكت لحظة.
أو تفضل مع ياسين وتدخلوا حرب محدش هيرجع منها زي ما كان.
ليلى بصت بين الاثنين ومش عارفة تصدق حد.
لكن فجأة
عينها وقعت على حاجة غريبة.
في وسط الزحمة دي واحد من الرجالة المهاجمين كان واقف ساكت.
مش بيجري.
مش بيهجم.
بس بيبص عليها مباشرة.
وكأنه بيعرفها.
وببطء رفع إيده وطلع سلسلة تانية شبه سلسلتها تمامًا.
نفس الحرف.
ن.
ليلى شهقت إنتوا بتكذبوا عليا؟
الراجل المسن اتجمد لأول مرة.
وياسين بص للراجل الغريب.
وبصوت منخفض خطېر قال مين ده؟
الراجل المسن ما ردّش
لكن وشه قال كل حاجة
في الحقيقة اللي تحت الأرض دي
في
حد تالت
لسه
متابعة القراءة