اشترت لحماتها سوار ألماس بـ30 مليون... وأهدت أمها وردة بلاستيكية! لكن ما وجدته الأم داخل ظرف قديم قلب كل شيء

موقع أيام نيوز

أهانوك اجتماعيًا، تستطيعين المطالبة بحقك.
سألت شكرية مباشرة
أقدر أوقف تصرفهم بالشقة؟
قال
إذا حاولوا يبيعونها أو يرهنونها، نعم. وهناك نقطة أهم...
دفع إليها آخر صفحة.
شوفي هذا. كاميليا الجبوري موقعة كشاهد. يعني كانت تعرف كل شيء.
كاميليا.
المرأة نفسها التي اشترت لها ميرا سوار الألماس.
المرأة نفسها التي خفضت عينيها عندما أخذت شكرية الوردة البلاستيكية.
لم يكن ذلك خجلًا.
ربما كان خوفًا.
في تلك اللحظة، نزل على قلب شكرية هدوء بارد.
وهي عائدة في سيارة الأجرة، نظرت إلى وجهها في زجاج النافذة.
بدا لها مختلفًا.
كانت الأم نفسها.
لكنها لم تعد فارغة اليدين.
كان معها تاريخ.
وكانت معها إيصالات.
وكان معها سلاح لا يستطيعون إنكاره
الحقيقة.
في المساء، اتصلت ميرا.
قالت بصوت متوتر
يمّه، ليش طلعتي أمس بهالشكل؟ ماما كاميليا زعلت. والناس كلهم يسألون إذا إنتِ زعلانة.
نظرت شكرية إلى الوردة البلاستيكية.
ثم قالت بهدوء
لا يمّه، أنا بس رجعت للبيت حتى أحافظ على هديتي.
تنفست ميرا براحة.
أوه. تمام. وبالمناسبة، الأسبوع الجاي راح نثبت حجز دبي. ممكن تاخذين الأطفال يومين؟ نترك لج نينا وفهد.
ضحكت شكرية.
ضحكة خاڤتة جدًا.
لكنها كانت كافية لتزعج ميرا.
سألت
شنو بيج؟
قالت شكرية
لا شيء. بس كنت أفكر... أم بمية دينار، تكدر تصير مربية مجانية للأطفال هم؟
ساد الصمت في الهاتف.
ثم قالت ميرا بحدة
يمّه، لا تبدئين دراما.
قالت شكرية
الدراما كانت أمس في القاعة يا ميرا. من اليوم يبدأ الحساب.
تغير صوت ميرا فجأة
شنو تقصدين؟
قالت شكرية
باچر الساعة خمسة العصر، إنتِ ورائد وكاميليا تجون لبيتي. عندي ملف أريد أفرجيكم إياه.
سألت ميرا بسرعة
أي ملف؟
قالت شكرية
الملف اللي عليه خطك... لا تخبروا أمي الآن.
انقطع الاتصال.
بعد ثلاث ثوانٍ، اتصلت ميرا مرة أخرى.
لم ترد شكرية.
ثم اتصل رائد.
لم ترد عليه أيضًا.
بعدها وصلت رسالة من
كاميليا
أم ميرا، الأوراق القديمة لا تهدم البيوت. كوني عاقلة.
كتبت شكرية أول رد لها
البيت انهدم أمس. اليوم فقط سنرفع الركام.
في اليوم التالي، عند الساعة الخامسة تمامًا، رن جرس الباب.
كانت ميرا في المقدمة.
وضعت مكياجًا خفيفًا، لكن السواد تحت عينيها كان واضحًا.
كان رائد خلفها، يدخل هاتفه في جيبه.
أما كاميليا فدخلت بخطوات بطيئة.
ملكة الأمس بدت اليوم مثل تاجرة حذرة تحسب كل كلمة.
جلست ميرا وقالت فورًا
يمّه، ما يحتاج تكبرين الموضوع. زعلتي، تمام، آسفة. الهدية كانت بسيطة، بس الشعور كبير.
وضعت شكرية الوردة البلاستيكية على الطاولة.
وسألت
هذا هو الشعور؟
أدارت ميرا وجهها.
تدخل رائد وقال
خالة شكرية، إنتِ امرأة عاقلة. مو كل شيء ينقاس بالفلوس.
قالت شكرية
صحيح. لذلك اليوم لن نتكلم عن الفلوس. سنتكلم عن الذاكرة.
وضعت الإيصال الأول أمامهم.
هذه رسوم تعليم ميرا.
ثم الثاني.
وهذا قرض دراستها.
ثم الثالث.
وهذا مشروعك يا رائد يوم كان يغرق.
بهت وجه رائد.
قال
هذا... هذا كان دعم بين أهل.
سألته شكرية
وأمس؟ كنت أنا من الأهل؟ لو كنت كرسي الزاوية في القاعة؟
انفعلت ميرا وقالت
يمّه، ليش تشوفين الإهانة بكل شيء؟ ماما كاميليا هم سوت إلنا هواي.
سألت شكرية
شنو سوت؟
تنحنحت كاميليا وقالت
أنا صنعت ابني.
نظرت شكرية إليها بعينين حادتين.
وأنا صنعت بنتي. الفرق أنج أخذتِ حسابج بالألماس، وأنا ضيعت حقي بالصمت.
ضړبت ميرا يدها على الطاولة.
كافي! اللي سويتيه، سويتيه لأنك أم. كل الأمهات يسوون هيچ. شنو تريدين يعني؟ نعبدك؟
نزلت الجملة في الهواء كالسوط.
بقيت شكرية تنظر إليها.
كانت ترى أمامها الطفلة التي حملتها في الليالي عندما كانت حرارتها ترتفع.
والبنت التي أخفت وجهها في عباءتها أول يوم جامعة.
والعروس التي قالت لها قبل زفافها
يمّه، شلون راح أعيش بدونج؟
واليوم...
نفس البنت تسألها
شنو تريدين؟
أخرجت شكرية ورقة التعهد ووضعتها أمامها.
وقالت
أريدج تتعرفين على توقيعج.
نظرت ميرا إلى الورقة.
اصفر وجهها.
خطڤ رائد الورقة بسرعة.
حاولت كاميليا أن تمنعه، لكنها تأخرت.
تمتم رائد
هاي منين طلعت؟
قالت شكرية
من خزانتي. المكان اللي دفنتوا بيه الحقيقة.
لينت كاميليا صوتها بسرعة
أم ميرا، خلينا نحچي بهدوء. اللي تريدينه قولي.
سألتها شكرية
اللي أريده؟ أنا أمس أخذت وردة. اليوم أريد
تم نسخ الرابط