رواية جديدة

موقع أيام نيوز


تفضل مدفونة.
بعد ست شهور تقريبًا...
رجعت حياتي تهدأ شوية.
ورجعت لشغلي في المستشفى.
وحاولت أنسى اللي حصل.
وفي يوم...
وأنا راجعة من الشغل.
لقيت عربية شرطة واقفة تحت البيت.
قلبي دق پعنف.
افتكرت إن في مصېبة جديدة.
لكن الضابط نزل وهو مبتسم.
وقال
عندي خبر ليكي.
سألته بقلق
خير؟
قال
لقينا عم سعيد.
سكت ثانية.
وأضاف
اتقبض عليه.
حسيت كأني أخدت أول نفس طبيعي من شهور.
بعد المحاكمة بفترة طويلة...
اتحكم عليه وعلى باقي المتورطين بأحكام كبيرة.
واتقفلت القضية رسميًا.
لكن بالنسبة ليا...
الحكاية عمرها ما انتهت بالكامل.
لأن في كل مرة أبص للدولاب القديم الموجود لحد النهارده في ركن الصالون...
أفتكر إن ضغطة صغيرة على نتوء مستخبي تحت قطعة خشب...
كانت كفاية تغيّر حياة ناس كتير.
وأفتكر الليلة اللي اشتريت فيها أرخص قطعة في المزاد...
واكتشفت إنها كانت أغلى سر مخبي في المكان كله.
ومن يومها بقيت كل ما أشتري قطعة أثاث قديمة وأبدأ أنضفها...
أبتسم وأقول لنفسي
يا رب المرة دي ألاقي صور عيلة قديمة أو شوية خطابات حب محترمة... مش قضية جنائية كاملة!
لكن الحقيقة...
إن عمري ما بقيت أبص لأي درج أو صندوق قديم بنفس الطريقة تاني.

 

تم نسخ الرابط