ممرضه في المشفى
المحتويات
مش هكون مجرد ممثل، أنا هكون العريس اللي بجد يستاهل يشيل معاكي الحمل.
دموعي نزلت، بس المرة دي مكنتش دموع قهر، كانت دموع صدمة من إن لسه في الدنيا ناس بالشهامة دي.
لقاء الترتيبات.. العريس البديل
اتفقت معاه نتقابل في كافيه هادي عشان نتفق على التفاصيل الكدبة اللي هنقولها للناس. كنت متوترة وخاېفة ألاقيه شخص غريب أو مش مريح، بس أول ما دخل، ملامحه الهادية والجدية طمننتي. اسمه يوسف، شاب في أواخر العشرين، عينيه فيها لمعة حزن غريبة طمننتي إنه حاسس بيا.
قبل ما أتكلم، قالي
أنا عارف أنتِ بتفكري في إيه دلوقتي. حكايتك هزتني لأن أختي الله يرحمها مرت بنفس تجربتك، وماټت قبل ما تحقق حلمها.. أنا وافقت عشانها، وعشانك. من اللحظة دي، قدام أهلك وكل الناس، أنا خطيبك اللي سافر برا فجأة ورجع عشان يتمم الفرح، ومحدش هيعرف الحقيقة.
حكيت لأبويا وأمي القصة المتألفة إن خطيبي القديم ندل وسابني ودي الحقيقة، بس يوسف هو حب حياتي القديم اللي ظهر في الوقت المناسب ومصمم يكمل معايا. أبويا لما شاف كسرة نفسي ومرضي، وافق وهو بېموت من وجعه عليا، ويوسف عرف يكسب قلبه وبقى يقعد معاه ويدعمه كأنه ابنه فعلاً.
ليلة العمر.. الفرح الأسطوري
وجاءت الليلة الموعودة.
كنت واقفة قدام المراية بالفستان الأبيض، الميكب آرتيست دارت شحوب وشي وعلامات التعب، بس عيني كانت بتلمع بأمل
غريب. دخل يوسف بالبدلة السوداء، كان طالع زي أمير في الروايات. أول ما شافني، عينه دمعت، وطبع بوسة رقيقة على جبيني وهمس لي أنتِ أجمل عروسة شافتها عيني.. عيشي اللحظة وانسى أي حاجة تانية.
لما القاعة فتحت أبوابها، والمزيكا بدأت، ووجدت 120 شخص واقفين بيصقفوا ويصوتوا من الفرحة، نسيت المړض تماماً. يوسف مكنش بيمثل.. كان بيبص لي بحب حقيقي، بيمسك إيدي بقوة كأنه بيقولي أنا هنا، مش هسيبك. رقصنا، وضحكنا، وأبويا بكى وهو بيسلمني ليه، وأمي زغردت من قلبها. في الليلة دي، أنا عشت عمر كامل في كام ساعة.
المفاجأة غير المتوقعة وسط الفرح!
وفجأة، وسط الزحمة، لمحت شخص واقف بعيد عند الباب.. وشة شاحب وعينيه مليانة ندم وغل. كان طارق.. خطيبي القديم!
عرف إن الفرح شغال وماتلغاش، وجه بدافع الفضول والشماتة، بس الصدمة شلته لما شافني منورة وسعيدة مع راجل تاني أحسن منه بمليون مرة.
طارق حاول يقرب من الكوشة، ووجّه لي كلام بصوت واطي ومكسور
لحقتي نسيتيني؟ وبتضحكي وأنتِ بټموتي؟ ومنين جبتي العريس ده بالسرعة دي؟
قبل ما ينطق بكلمة زيادة، يوسف وقف بطوله وعزمه، حط إيده حولين كتفي بحماية، وبص لطارق بكل ثقة وقوة وقاله بصوت رجولي هز المكان
العريس ده هو الراجل اللي عرف قيمتها لما أنت سبتها وهربت زي العيال. الراجل اللي مش خاېف من بكرة طالما هي معاه.. اتفضل اطلع برا القاعة دي فوراً من غير شوشرة،
متابعة القراءة