خطيبت جوزي غرزت كعب جزمتها
المحتويات
عليها الخۏف واللخبطة.
وعرفت ساعتها إن الكدبة الكبيرة اللي عاشوا موهميني بيها... لسه حالا مفرقعة في وشهم.
بعد اللحظة دي، الصمت ملى الممر، ومبقاش مسموع غير صوت خطوات جزم أفراد الأمن وهي بتقرب بانتظام. سيلست كانت لسه واقفة مكانها، بس رجليها بدأت تترعش، والابتسامة المرسومة على وشها اتمسحت تمامًا وبقى باين عليها الړعب. بصت لإيفان وكأنها بتستنجد بيه، بس إيفان كان واقف زي التمثال، عينه في الأرض ووشه أصفر زي الليمونة، مش قادر ينطق ولا بكلمة قدام هيبة أبويا.
أبويا قرب مننا، وبنظرة واحدة منه للأمن، اتنين منهم تقدموا ووقفوا محاوطين إيفان وخطيبته. أبويا وطى عليا براحة، ملامحه الصارمة اتقلبت فجأة لحنان وخوف حقيقي، وسندني وهو بيقول بصوت واطي بس كله قوة امسكي فيا يا بنتي.. طول ما أنا عايش ما عاش ولا كان اللي يمس شعرة منك.
الدكاترة والممرضات جريوا علينا بسرعة، جابوا ترولي ونقلوني عليه عشان يتطمنوا على الجنين. وأنا بتسحب على الترولي، لفيت وشي وبصيت لإيفان وسيلست للمرة الأخيرة. سيلست كانت بتزعق للأمن وتقول إنتوا مش عارفين أنا مين؟!، بس محدش كان معبرها. أما إيفان، فكان باصص للأرض وعارف إن كل خططه، وكل الملايين والورث اللي كان بيحلم بيهم، طاروا في الهواء في ثانية واحدة.. ومش بس كده، ده فتح على نفسه أبواب جهنم مع أكبر دكتور وملياردير في البلد.
أول ما دخلت غرفة الكشف، حطيت إيدي على بطني وأنا حاسة لأول مرة بالأمان. اللعبة انتهت، والكفة اتقلبت، والحساب جِه.
الدكاترة في غرفة الكشف كانوا بيتحركوا زي الخلية، الكل شغال بأقصى سرعة وأعلى تركيز لأنهم عارفين إن المړيضة اللي قدامهم دي بنت صاحب المستشفى شخصيًا. أبويا كان واقف جنب دماغي، ماسك إيدي وبيدوس عليها براحة عشان يطمني، وعينه مش مفارقة شاشة السونار.
الدكتور الاستشاري وهو بيكشف وباصص للشاشة اتنفس الصعداء وقال الحمد لله يا دكتور أدريان، نبض الجنين كويس ومستقر، والمشيمة متأثرتش بالخبطة.. بس محتاجين راحة تامة وملاحظة لمدة 48 ساعة.
أبويا هز رأسه وبصلي والدموع في عينه لأول مرة، وقال وهو بيبوس إيدي الحمد
لله يا حبيبتي.. ربنا نجاه.
في اللحظة دي، الباب خبط ودخل رئيس أمن المستشفى، ووطى على أبويا يتكلم معاه بصوت واطي يا دكتور، الشرطة بره، والراجل والست اللي كانوا في الممر متكلبشين وموجودين في مكتب الأمن.. والست بتصرخ وبتقول إنها خطيبته وليها حق في العيل.
أبويا ملامحه اتقلبت تمامًا، وعينه اسودت من الڠضب. ساب إيدي ووقف بكل طوله وهيبته، وبص لرئيس الأمن وقال بصوت قاطع زي السيف فرغوا كاميرات الممر من أول ما الست دي حطت رجلها في المستشفى.. عايز فيديو واضح وهي بتمد رجلها على بنتي. والتقرير الطبي بتاع حالة بنتي والجنين يتدبس في المحضر. مش عايز خطوة واحدة تِتَفوت.. الاتنين دول
متابعة القراءة