جوزي بعتلي بلطجيه حكايات زهرة

موقع أيام نيوز

وشه
وبعدين؟
قفل الملف وقال
يعني من الآخر يا مدام فريدة، مفيش أمل. عيلة رفعت عندهم توكيلات واسهم في شركات الشناوي العالميه، والجوازة دي هتنقل مجموعة عز الدين في حتة تانية خالص. يعني دي فرصة العمر لو اتجوز شاهيناز هانم هيبقاله حصه في شريكات منصور بيه الشناوي شريف بيه قالي أقولك بلاش شوشرة، وخلي اللي باقي من كرامتك مستور.
كرامتي؟
أنا مكسورلي تلات ضلوع ومنفوخة من الضړب بسبب أربع رجالة.. وهو بيكلمني عن الستر والكرامة؟!
٢٠٠ ألف جنيه؟ تمن تلات سنين؟
صوتي طلع بالعافية ومكنش مسموع.
أحمد المحامي مردش.
أنا كنت بغسل هدومه بإيدي تلات سنين، بطبخ لقمتي ولقمته تلات سنين، وشلت أمه في مرضها تلات سنين! هو يخون وأنا
أنضرب وفي الآخر يرميلي قرشين ويمشيني؟
يا مدام
فريدة، دي أوامر شريف بيه.
طب ارجع قوله...
مسكت بوكيه الورد اللي جنب السرير وهبدته في الأرض بكل غل
مش عايزة منه مليم، ولا جنيه واحد يدخل جيبي. وورقة الطلاق دي أنا هأمضي عليها من غير ما أفكر.
أحمد اتفاجئ ومكنش متوقع الرد ده خالص
أنتِ.. أنتِ بتتكلمي جد؟
اطلع بره!
خرج وساب الأوضة، والمكان فجأة بقى هسس.
فضلت باصة للسقف، والدموع نازلة ټحرق عيني اليمين الورمة.
مكنتش عياطي على شريف.. خالص.
أنا كنت بعيط عشان افتكرت كلمة أمي الله يرحمها قبل ما ټموت
بلاش الراجل ده يا بنتي.. مش شبهنا.
وأنا مسمعتش الكلام.
وف وسط الۏجع ده، التليفون رن.. رقم غريب.
فتحت الخط
فريدة هانم؟
صوت راجل عجوز بس فيه هيبة ترعش السامع.
أنت مين؟
أنا
اللي أمك استأمنتني عليكِ قبل ما ټموت. مكنتش ناوي أظهر في حياتك دلوقتي، بس عرفت إن فيه حتة عيل حيوان اتجرأ ومد إيده عليكِ.
جسمي قشعر
أنت مين بالظبط؟
أنا منصور بيه الشناوي.. أنا جدك يا فريدة.
قفلت الخط في وشه من الصدمه ...منصور الشناوي ؟؟؟...مش ده نفس الاسم اللي سمعته من المحامي ...يبقى جدي ..جدي انا ازاي ؟
وملحقتش افكر كتير وجاتلي الاجابه او بمعنى اصح السکين اللي هغرسها في قلب شريف وانا عيني في عينه!!!!!!!
حطيت التليفون على السرير وإيديا بتتراش، الكلمة رنت في ودني زي جرس إنذار هز المستشفى كلها.. منصور الشناوي! الإمبراطور اللي شريف كان بيلحس تراب مكتبه عشان ياخد منه توكيل، الراجل اللي بكلمة منه يخفي مجموعة
عز الدين من السوق في ثانية.. يطلع جدي أنا؟!
ملحقتش أستوعب، والباب اتفتح. بس المرة دي مدخلتش ممرضة، دخل راجل في السبعينات من عمره، هيبته تملى المكان، لابس بدلة سودا شيك جداً، وفي عينه نظرة حدة تخوف، بس أول ما عينه جت على وشي المورم وعيني المقفولة، ملامحه اتهزت وشفته اتهزت بۏجع.. ورا منه دخل أربع رجالة بجسم البوابات، شكلهم يقطع الخميرة من البيت.
قرب مني ودمعة حائرة نزلت من عينه، مسك إيدي اللي فيها المحلول وقال بصوت مبحوح
سامحيني يا بنتي.. أمك الله يرحمها هربت من زمان عشان تتجوز أبوكِ، وأنا بغباوتي وكبريائي
تم نسخ الرابط