رواية جديدة
المحتويات
مدام رجاء قاعدة في البزنس قصادنا بالظبط ولابسة نفس صندل رامي.
رامي مسك ركبتي وقال
اهدي بس ممكن الرحلة تبقى لطيفة.
بصيتله وقلت
لطيفة لمين؟
حماتي مالت من الكرسي بحماس وقالت
أنا جايبة كوتشينة عشان نلعب!
الريسورت كان في سانت لوسيا منظر بحر خرافي ونخل ومسابح وحاجات الناس بتحوش سنين عشان تروحها مع شريك حياتها.
بس عند الريسبشن الموظفة قالت بابتسامة
أستاذ رامي حجز لوالدته جناح جنبكم مباشرة، وبينكم باب داخلي.
لفيتله بسرعة لدرجة إن رقبتي وجعتني.
قولّي إن دي مش أوضة متوصلة بأوضتنا.
قال باستغراب
ما هي أسهل.
صړخت
أسهل لإيه؟ لو البيبي صحي بالليل ومحتاج مامته؟!
وشه اتغير للحظة وقال
خلي بالك من كلامك.
كان المفروض أمشي وقتها.
بس زي أي ست اتربت إنها تستحمل وتسكت وتحافظ على راحة الراجل حاولت أكمّل.
وأول يوم كان مهين بشكل مش طبيعي.
في كل مكان حماتي موجودة.
في الغدا، أول ما مسكت إيد رامي، قاطعتنا
رامي أخدت الفيتامينات اللي حطتهالك؟
في العشا، حجزتنا الرومانسية بقت لتلاتة لأن
ماما كانت زعلانة إنها هتاكل لوحدها.
ولما الجرسون سأل رامي هيطلب إيه، حماتي ردت قبله
هيطلب سمك الأكل الحراق بيتعب معدته.
استنيت رامي يكسف.
ما اتكسفش.
وفي اللحظة دي حسيت إن حاجة جوايا ماټت.
لأني أخيرًا فهمت الحقيقة
ده مش شهر عسلي أنا.
أنا الدخيلة على شهر عسلهم هما.
بالليل لما طلعنا الأوضة قفلت الباب وبصيتله
إيه اللي غلط فيك؟
قال بضيق
يعني إيه؟
أمك معانا في شهر العسل يا رامي.
قال
وفيها إيه؟
ضحكت من كتر العصبية.
بجد؟ بتقول فيها إيه؟
اتنهد وقال
ماما حساسة بعد الفرح وبتحاول تتأقلم.
قلت
تتأقلم على إيه؟ إنك اتجوزت واحدة غيرها؟
قال بعصبية
إنتِ بتفهمي كل حاجة غلط.
قلت بهدوء
لا أنا بس ابتديت أشوف الحقيقة.
وبعدين قال الجملة اللي كان المفروض تخلعني فورًا
إنتِ كنتِ عارفة قد إيه أنا وماما قريبين قبل ما تتجوزيني.
الليلة دي نمت على الكنبة وهو نام على السرير لوحده عادي جدًا.
الصبح صحيت على صوت كلام.
قمت لقيت حماتي واقفة جوا جناح شهر العسل الساعة 7 الصبح، لابسة روب
بنفسجي وماسكة فطار.
وقالتلي بابتسامة
الحمد لله إنك صحيتي رامي بيحب البيض طري أكتر من كده فطلبتله طبق جديد.
ورامي؟
كان قاعد على السرير ماسك الموبايل ولا كأن في حاجة غريبة.
قلتله
إنت دخلتها؟
قال
خبطت.
قلت
والخبط بقى معناه تدخل؟
حماتي حطت الصينية وقالت
ما حبيتش ابني ياكل فطار بارد.
لبست وخرجت على البحر من غير كلمة.
وقعدت هناك ساعتين أعيط.
لأن الحقيقة كانت واضحة بشكل موجع
رامي مش شايف أي حاجة غلط.
أنا بس اللي كنت بڠصب نفسي أصدق إنه هيكبر يوم.
ولما رجعت الأوضة بعد الضهر افتكرت إني ناسية موبايلي.
دخلت وسمعت ضحك هادي.
ضحك حميم بشكل مقرف.
مشيت لجوا أكتر واتجمدت مكاني.
رامي كان متمدد على السرير ، حاطط راسه في حضڼ أمه.
وهي بتأكله قطع أناناس بإيديها.
إيد بتأكله وإيد بتسرحله شعره.
وكان مبتسم وعينيه مغمضة كأنه طفل صغير.
ولا واحد فيهم اتكسف.
الاتنين اتضايقوا إني قاطعتهم.
حماتي قالت
خوفتينا.
ماكنتش قادرة أتكلم.
رامي بصلي بضيق
في إيه؟
وفي اللحظة دي بالذات وأنا شايفة الشمس داخلة على السرير وإيد أمه على كتفه فهمت كل حاجة.
خدت موبايلي
متابعة القراءة