رواية كامله
مني و بسكت، يشتمني و بسكت، بس تعبت ويوم ما قولت عايزة أطلق ضر بني، يوم ما رفعت قضية عشان حقوقي ثبتني بالسلاح في الشارع واخدني بينهم وجابوا ناس ضر بوني، هي الست مينفعش تطلق بهدوء! مينفعش تعيش في أمان، مينفعش تنفصل منغير مشاكل و إهانة ومحاكم، لي أتعرض لكل دا من شخص آمنت ليه بحياتي و ساعدته بكل ما أملك! أنا عمري عمري ماهسامحه عمري ما هآمن على نفسي معاه، أنا بقيت مش طايقة ابص في وشه، الشخص دا جاب حد ضړبني و رماني في مكان معرفوشؤ الشخص دا كان بيهددني بقضية ژنا عشان أتنازل عن حقوقي، كان عايز يمضيني على تنازل، الشخص دا مش هسامحه ولا دنيا ولا آخره
لما هو وقف وحلف و قال
_الست دي كذابة، أنا ماخدتش منها حاجة، الست دي فلستني، طلبات طلبات، كل حاجة عايزاها، بيعتني إللي ورايا و إللي قدامي، كانت بتخرج و مش بعرف هي بتروح فين، مش بتهتم ببيتها ولا بنضافته، ولا بتهتم بعيالها، و أنا من آخر جالسة مشوفتهاش، عايزة تاخد تعبي و شقايا؟ مش حرام عليها أخدت تعبي وهي عايشة معايا؟
حلف كڈب تاني، اتبلى عليا تاني، اتهمني تاني، أنا فوضت أمري ليك يارب، أنت العالم بحالي، و بالظلم إللي بيحصل
قدر يثبت أنه كان في مكان ساعة الحاډثة الأخيرة، لكن اللي ماكنتش أتوقعه البنتين إللي وقفوا معايا يوم ما كنت مرمية لقيتهم جم وشهدوا معايا، و قالوا كل حاجة حصلت، وقالوا إنهم وصلوني القسم، ولقوني فين بالظبط، و بعدها لقيت واحد من الشارع اللي أهله ساكنين فيه جه وشهد أنه شافني وهما بيخرجوني وشكلي غريب و مع ناس غريبة
و الحمد لله المحكمة حكمت بالطلاق و بحقوقي و بتعويض عن الدهب، و حكمت بحضانة الأولاد ليا
ماكنتش عايزة حاجة بعد إللي حصل غير إن أخلص منه، غير إن أبعد عن الشخص المؤذي دا أنا و عيالي
لما شوفته قدام المحكمة بصيت عليه كنت شايفة شخص غريب ظالم، ڠضب ربنا عليه، قولت بكل قهر الدنيا فيا
_حسبي الله و نعم الوكيل، يارب فوضت أمري ليك يارب، احتسبت سنين عمري في الشقى معاك عند ربنا، مش مسمحاك دنيا ولا أخرى
في الوقت إللي إحنا فيه، عشان ست تطلق، بتعيش في ړعب من جوزها و أهل جوزها، بتشوف أسود أيام حياتها، بينهبوا حقوقها و حاجتها، الفكرة إن الست بتفرش معاك البيت بتقبل بأقل دهب إللي هو حتى مش بيحددوا الجرامات بتاعته لا دا بيجيبه على قد مقدرته، و بيرجع ياخده تاني، الأيام دي لما الست بتطلب الطلاق بتت سحل و ټضرب و بتخسر نفسيتها وصحتها، و ممكن تخسر حياتها
﴿وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ۖ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ
مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾