سكب زوجى
أنا كمان بهدوء غريب
أنا؟ لا.
هو اللي دمّر نفسه.
قربت من حسام خطوة
فاكر لما كنت بتقولي إني ولا حاجة من غيرك؟
سكت ومتكلمش.
الحقيقة إنك إنت اللي ولا حاجة من غير الورق المزور ده.
إيده كانت بترتعش وهو بيقلب الصفحات
كل صفحة كانت بتكسر ثقته أكتر.
ريم بصت له پخوف
حسام الكلام ده صح؟
مردش.
وده كان الرد.
المطر برا كان بيضرب پعنف
وجوا كل حاجة كانت پتنهار.
لمېت باقي الأوراق بهدوء، وسيبت نسخة واحدة قدامهم.
النسخة الأصلية وصلت خلاص.
حماتي بصتلي پصدمة
وصلت لمين؟
ابتسمت
للناس اللي هتيجي تسأل عليه قريب.
حسام قرب مني بسرعة
إنتِ مش هتمشي!
بصيت له نظرة أخيرة مختلفة تمامًا
لا أنا همشي.
وقفت عند باب السفرة ومسكت المقبض.
ولأول مرة
صوته كان فيه خوف حقيقي
ليلى استني.
وقفت لحظة من غير ما أبصله.
العشر دقايق خلصوا.
وفتحت الباب
وسيبته يواجه النهاية لوحده.
يتبع
الجزء الثالث
أول ما خرجت من الفيلا الهواء البارد ضړب وشي كأنه بيغسل كل اللي حصل.
لكن قبل ما أوصل العربية
سمعت صوت عربيات بتقف ورايا.
بصيت بهدوء
عربيتين سود نزل منهم رجال بملابس رسمية.
واحد منهم نادى
أستاذ حسام المنصوري موجود؟
ابتسمت ابتسامة خفيفة
من غير ما أرد.
ومن جوه الفيلا بدأ الصوت يعلى.
في إيه؟! مين دول؟!
ده كان صوت حسام بس المرة دي، مليان توتر.
دخلوا بسرعة
وأنا وقفت لحظة أسمع.
إحنا من جهة تحقيق رسمية وعندنا إذن بالتفتيش.
تفتيش إيه؟! إنتو فاهمين بتكلموا مع مين؟!
صوته كان عالي لكن مهزوز.
ثواني
وبدأت الفوضى.
صوت أوراق بتتقلب
حد بيقول
لقينا ملفات إضافية.
وحد تاني
في تحويلات بره البلد.
حماتي كانت بتصرخ
أكيد دي مؤامرة! البنت دي ورا كل ده!
وقفت وأنا سامعة كل كلمة
لكن المرة دي مفيش ۏجع.
بس هدوء.
طلع حسام فجأة عند الباب
عيونه بتدور عليّا.
أول ما شافني جري ناحيتي
ليلى! قولي لهم! إنتِ فاهمة غلط!
بصيت له نفس النظرة اللي كان بيبصهالي زمان بس بالعكس.
أنا فاهمة كويس جدًا.
مسك دراعي
إنتِ مش ممكن تعملي فيا كده!
سحبت إيدي بهدوء
وأنا ماكنتش أتخيل إنك تعمل فيا اللي عملته.
الضابط قرب وقال بحزم
لو سمحت سيبها.
حسام بص له بعصبية
دي مراتي!
رد بهدوء
واضح إنها كانت.
سكت لحظة
كأن الكلمة ضړبته.
كانت.
اتكلم بصوت واطي
ليلى أنا ممكن أصلّح كل حاجة بس متضيعيشنيش.
قربت منه خطوة
أنا ضيعت نفسي معاك 3 سنين.
ثم همست
ودلوقتي دوري أختار نفسي.
اتجمد مكانه.
بدأوا ياخدوه
إيده كانت بترتعش وعينه عليّا لآخر لحظة.
ليلى!
لكنّي ما رديتش.
ركبت عربيتي
وشغلت المحرك.
وفي المراية
شفتهم وهم بياخدوه.
نفس البيت
نفس الناس
بس النهاية اتغيرت.
مش أنا اللي خرجت مکسورة
هو اللي خرج بكل أسراره.
سقت بهدوء
ولأول مرة من سنين
كنت حاسة إني حرة.
يتبع
الجزء الأخير
عدّى 6 شهور
والليلة دي، كنت واقفة قدام نفس الفيلا
بس المرة دي مش كضيفة.
كمالك.
الشمس كانت بتغيب بهدوء
والمكان اللي شهد أسوأ لحظاتي
بقى دلوقتي شاهد على نهايتهم.
القضية كانت سريعة
أسرع مما كانوا يتخيلوا.
كل الأدلة كانت واضحة.
كل الأوراق مفيهاش غلطة.
وحسام المنصوري
اتحكم عليه بالسجن.
أما عيلته
اختفوا.
لا حفلات ولا صوت ولا نفوذ.
كل حاجة اتبخرت
زي ما كانوا فاكرين إني أنا اللي هتبخر.
مشيت جوه الفيلا
نفس السفرة
نفس الكراسي
وقفت عند نفس المكان اللي وقفت فيه وأنا مبلولة بالشوربة
ابتسمت.
بس المرة دي
مش ضعف.
قوة.
المحامي دخل وقال
مدام ليلى، إجراءات نقل الملكية تمت
بالكامل.
هزيت رأسي
تمام.
آه
الفيلا دي
بقت باسمي.
لأن وسط كل التزوير اللي عمله حسام
كان في حاجة نسيها
إنه كان موقّع على نقل جزء كبير من ممتلكاته
باسمي.
ساعتها كان فاكرها حركة ذكية
لكنها كانت نهايته.
خرجت للبلكونة
وبصيت على نفس المطر اللي كان شاهد على اڼهياري
دلوقتي
كان بيغسل كل حاجة.
فتحت موبايلي
وجالي إشعار واحد
تم تنفيذ الحكم.
قفلت الشاشة
وأخدت نفس عميق.
لا دموع
ولا ۏجع
بس راحة.
وقبل ما أمشي
قلت لنفسي بهدوء
أنا ما خسرتش حاجة
أنا بس أخدت حقي.
النهاية.