روايه طليقي اتجوز تاني
الساعة اللي بتعلن نهاية وقت اللعب. إيثان كان مدي ضهره للبار، بيزعق في ماركو أنت عارف أنا مين؟ أنا إيثان كول! أنا اللي عملت سمعة للمكان ده قبل ما أنت تتوظف هنا أصلاً، فين صاحب المكان الجبان اللي مستخبي ورا المكتب ده؟
في اللحظة دي، وقفت كلير وراه بالظبط، وبكل هدوء وبرود قالت صاحب المكان مش مستخبي يا إيثان.. صاحب المكان واقف قدامك.
إيثان لف بجسمه كله، الضحكة الساخرة اللي كانت على وشه اتجمدت، وعينه برقت پصدمة وهو بيبص لكلير من فوق لتحت. مادي، العروسة، مالت على ودنه وهمست مين دي يا إيثان؟ مش دي اللي كنت بتقول عليها كانت بتطبخ لك في البيت؟
كلير ابتسمت ابتسامة خفيفة، الابتسامة اللي بتبين ثقة الشخص اللي معاه كل الخيوط أهلاً يا إيثان. مبروك الجواز.. المطعم عجبك؟ والمحار كان طازة كفاية؟
إيثان بلع ريقه، وبدأ يوشوش نفسه وهو بيبص للرجالة التقال المستثمرين اللي لسه واقفين بيراقبوا المشهد من بعيد بسخرية. حاول يستجمع بريستيجه وقال بصوت واطي ومحشرج كلير؟ إيه المسرحية دي؟ أنتي شغال هنا؟ مديرة؟ طيب كويس.. مشيها وودينا المكتب ونتفاهم، مش قدام الناس والضيوف.
كلير رفعت حاجبها لا يا إيثان، أنا مش مديرة.. أنا المالك الوحيد ل هاربور آند فاين. والمكان ده ملوش دفتر ديون للناس اللي زيك. الفاتورة قدامك، 45 ألف دولار، شاملة الخدمة والضريبة ونوع البوربون الغالي اللي شربت منه 5 ازايز مع أصحابك.
الفصل الثالث الاڼهيار البطيء
إيثان وشه قلب ألوان، وبدأ يعرق رغم إن التكييف كان شغال بقوة. مادي بدأت تتوتر، والضيوف بدأت تتهامس. إيثان قرب من كلير ووطى صوته لدرجة الفحيح كلير، اخلصي.. أنتي عارفة إني معيش السيولة دي كاش دلوقتي. أنا لسه بأسس شركتي الجديدة والفلوس كلها مربوطة في استثمارات. مشي الليلة وأنا هبعت لك شيك الأسبوع الجاي.. مش ده المطعم اللي كنتِ بتحلمي بيه؟ اعتبريني بدعمك.
كلير ضحكت بصوت مسموع خلى الكل ينتبه تدعمني؟ إنت نسيت يا إيثان إنك سبتني من تلات سنين وعليا ديون للبنك بسبب استهتارك؟ نسيت إنك كنت بتقول حلمي ده لعب عيال؟ دلوقتي لعب العيال ده هو اللي بيطالبك بحق الأكل والشرب اللي دخل بطنك وبطن ضيوفك.
ماركو، المدير، اتدخل بكل أدب وحط جهاز ال Visa قدام إيثان تحب تدفع بكريدت كارد يا فندم؟ ولا نكلم البنك يجهز التحويل فوراً؟
إيثان بص للجهاز كأنه قنبلة موقوتة. الحقيقة المرة إن الكروت بتاعته كلها كانت على الحركرك، والسيولة اللي معاه مكنتش تغطي ربع المبلغ. هو كان معتمد على المنظرة وإن مفيش حد هيجرؤ يحرجه في ليلة فرحه، خصوصاً إنه كان فاكر إن صاحب المكان واحد صاحبه قديم ساب الإدارة من فترة.
الفصل الرابع الڤضيحة الكبرى
في اللحظة دي، واحد من المستثمرين اللي إيثان كان بيحاول