حماتي وهي على سرير المۏت

موقع أيام نيوز


بحاول أتماسك
أمك قبل ما ټموت ادتني المفتاح ده وقالتلي أجي هنا وأكتشف الحقيقة.
الست اللي واقفة جنبه بصت له بقلق، والأطفال قربوا منها كأنهم حاسين إن في حاجة غلط.
جون مرر إيده في شعره بتوتر وقال
تعالي لازم نتكلم.
لكن قبل ما أتحرك، الست قالت بهدوء
لا الحقيقة لازم تتقال دلوقتي.
بصتلها، حسيت إني شوفتها قبل كده بس مش فاكرة فين.
قالت وهي بتشد الطفلين جنبها
أنا اسمي سارة.
وسكتت لحظة وبعدين كملت
وأنا مراته.
الكلمة وقعت عليّ زي ضړبة سکين.
حسيت الدنيا بتلف بيا.
صړخت
مراته؟! أنا مراته بقالنا عشر سنين!
جون قعد على الكرسي وكأنه فقد القدرة يقف.
قال بصوت منخفض
أنا اتجوزت سارة قبل ما اتجوزك بسنة.
بصيتله بذهول.
كمل كلامه
وقتها كنا صغيرين، واتخانقنا جامد وسيبت البيت. أمي ضغطت عليا أبدأ حياة جديدة وقالتلي إن سارة هتسيبني وتسافر.
سارة هزت رأسها وقالت
أنا ما سافرتش. كنت حامل.
الأطفال مسكوا إيديها.
دول أولاده.
حسيت الأرض بتتهز تحت رجلي.
قلت له بصوت مرتعش
يعني إيه؟ يعني أنا كنت الزوجة التانية من غير ما أعرف؟
جون بص للأرض وقال
أمي كانت عارفة الحقيقة كلها وكانت بتداري.
وقتها افتكرت همستها قبل ما ټموت
مش قادرة أكذب عليكي أكتر من كده.
سارة كملت
جون كان بييجي هنا يشوف ولاده. الفيلا دي اتبنت من سنين علشان يعيشوا فيها.
سكتت لحظة وبعدين قالت
لكن أمه كانت دايمًا بتقوله يقولك الحقيقة.
بصيت لجون والدموع في عيني.
وعشر سنين ماقدرتش تقول؟
ما ردش.
سكت كأنه عارف إن مفيش كلام ممكن يصلح اللي حصل.
رجعت خطوة لورا وبعدين خطوة تانية.
حسيت إني غريبة في حياة كنت فاكرة إنها حياتي.
طلعت المفتاح الصدي من جيبي ورميته على الأرض قدامه.
وقلت بهدوء
أمك كانت عايزة الحقيقة توصل وأنا عرفتها.
لفيت وخرجت من البوابة.
وأنا ماشية، سمعت صوت الأطفال بيلعبوا تاني كأن حاجة ما حصلتش.
بس بالنسبة لي
كل حاجة في حياتي كانت انتهت في اللحظة دي.
ركبت العربية، وبصيت لبيتي اللي كنت فاكرة إنه عالمي كله.
دلوقتي بس فهمت
إن بعض الأبواب لما بتتفتح
بتكشف عمر كامل من الكذب.

 

تم نسخ الرابط