حماتي وهي على سرير المۏت

موقع أيام نيوز

حماتي وهي على سرير المۏت، ادتني مفتاح قديم مصدي في إيدي وهمست
كان المفروض تعرفي ده من ابني بدري. روحي بيت المصيف القديم واكتشفي الحقيقة.
أنا متجوزة جون بقالنا عشر سنين. عندنا تلات أطفال وبيت وحياة مستقرة. كل حاجة كانت أمان وراحة لحد ما لويز، حماتي، تعبت جدًا.
في ناس عمرها ما تقرب من حماتها، بس لويز كانت مختلفة. كانت الأم اللي دايمًا كنت بتمنى يكون عندي زيها.
وأنا معاها في المستشفى، وإحنا لوحدنا، بصتلي وقالت
كان المفروض تعرفي ده من ابني بدري.
قربت منها أكتر حطت حاجة باردة وصلبة في كف إيدي.
مش قادرة أفضّل أكذب عليكي أكتر من كده. روحي بيت المصيف القديم واكتشفي الحقيقة سامحيني.
سكتت بعدها ونامت. وقتها بس فهمت إنها إدّتني مفتاح صغير صدي.
كانت تقصد البيت القديم اللي جون اتربى فيه. أنا عمري ما رحت هناك، بس كان أحيانًا بيقول إنه بيروح يخزن شوية حاجات مش محتاجها.
كلامها خرج من دماغي فترة لحد ما ماټت.
بعدها جون اتغير. بقى يتأخر بره، وفي ليالي ما يرجعش خالص. يقول إنه محتاج مساحة، وإن الحزن مأثر عليه.
حاولت أستوعب. كل واحد بيحزن بطريقته.
بس إحساسي إن في حاجة غلط كان بيكبر جوايا.
في صباح بعد ليلة تانية ما رجعش فيها، مسكت مفاتيحي وركبت العربية وروحت على بيت المصيف القديم.
كنت متوقعة ألاقي كوخ قديم واقع.
بدل كده، لقيت فيلا جديدة فخمة ورا سور عالي. باين عليها مأهولة.
من جوا كان في ضحك أطفال، موسيقى، وريحت شواية.
مش شايفة كتير من ورا السور بس سامعة كل حاجة.
وفجأة دمي تلج.
عرفت صوت جون.
قريب هقولها، قال لحد. ما تقلقيش. كل ده هيخلص وأنا هافضل هنا على طول.
رجلي كانت هتخذلني.
نزلت من العربية، فتحت البوابة اللي كانت مش مقفولة، ودخلت الجنينة.
لما جون شافني اللون اختفى من وشه.
لما جون شافني اللون اختفى من وشه.
وقف مكانه كأنه اتجمد، والضحك اللي كان في المكان سكت فجأة.
كان في ست واقفة جنبه وفي حواليها طفلين بيلعبوا على الأرض.
بصلي جون پصدمة وقال بصوت مبحوح
إنتي إنتي بتعملي إيه هنا؟
كنت ماسكة المفتاح الصدي في إيدي، وقلبي بيدق پعنف.
قلت وأنا
 

تم نسخ الرابط