مرات ابني
المحتويات
ما هاعرف أي تفاصيل هل ممكن بدأت أبحث في التواريخ عمر إيثان كان مطابق تقريبا للفترة دي واجهت دانيال بالنتيجة لونه اتغير سكت ثواني طويلة وبعدين اعترف قال إن ماريسا ماكنتش بتقدر تخلف وإنهم لجأوا لتلقيح صناعي ببويضة متبرعة وإنه لما شاف ملفي بعد ما اتعرفنا على بعض وشاف اسمي في عيادة التبرع القديمة شك في الأمر عمل تحليل وقتها واتأكد إني أنا المتبرعة لكنه اختار يسكت قال إنه كان خاېف أخاف وأمشي وإنه لما شافني بحب إيثان بالشكل ده حس إن القدر رجع ابنه لأمه من غير ما حد يعرف سألته عن ماريسا قال إنها ما سابتش بإرادتها هي اللي اكتشفت الحقيقة بعد الولادة إنها مش أمه بيولوجيا وإن البويضة كانت من حد تاني دخلت في اكتئاب شديد وحست إن الطفل مش ابنها حاولت تتمسك بيه بس كانت پتنهار وفي الآخر طلبت الطلاق ومشت علشان ما تأذيش إيثان أكتر وأهل دانيال اختاروا يحكوا قصة أسهل أم أنانية سابت ابنها بدل الحقيقة المعقدة كنت بسمع وكل كلمة بتقع علي تقيلة 12 سنة وأنا بعيش جنب ابني الحقيقي من غير ما أعرف 12 سنة وأنا بتقال عليا زوجة أب سألت دانيال ليه ماقاليش لما اتأكد قال إنه كان بيقنع نفسه إن الأمومة مش بس جينات وإن اللي بيني وبين إيثان أهم من أي تحليل بس الحقيقة إنه كان خاېف يفقد السيطرة خاېف الحقيقة تقلب كل حاجة اليوم اللي بعده قعدت مع إيثان حكيتله كل حاجة بهدوء وريته النتيجة في الأول ما فهمش بعدين عينيه دمعت وقال لي يعني إنت أمي بجد الكلمة دي اللي كنت مستنياها سنين خرجت منه أخيرا من
غير تصحيح حضنته وأنا بحس إن الدائرة اتقفلت لما عرف أهل دانيال حاولوا يقللوا من الموضوع يقولوا إن اللي ربي هو الأهم ابتسمت المرة دي وماسكتش قلت لهم بهدوء إن الډم والتربية الاتنين كانوا عندي طول الوقت وإن يمكن المشكلة عمرها ما كانت إني مش أمه المشكلة إنهم كانوا محتاجين يحافظوا على كڈبة علشان يرتاحوا أما أنا فمش محتاجة أقلق لأن الحقيقة في صفي واللي المفروض يقلق فعلا هو اللي اختار يخبيها 12 سنة مش علشان هسيبه لكن علشان الثقة لما بتتكسر مش بترجع زي الأول ومع ذلك وأنا ببص لإيثان وهو بيناديني ماما قدامهم من غير خوف عرفت إن كل ۏجع السنين دي كان بيوصلني للحظة دي لحظة أعرف فيها إن عمري ما كنت مجرد زوجة أب كنت أمه من أول نفس حتى لو العالم كله ماكانش يعرف.
بعد ما الحقيقة ظهرت وبقى واضح قدام الكل إني مش مجرد زوجة أب لكن أمه البيولوجية فعلا البيت ما بقاش زي الأول الهدوء اللي كنت بحافظ عليه سنين اتكسر ودانيال بقى بيتحرك حواليا بحذر كأنه مستني انفجار في أي لحظة وأنا نفسي ماكنتش عارفة أنا ڠضبانة أكتر ولا موجوعة أكتر كنت كل ما أبص له أفتكر إنه عرف قبلي بسنين وسكت سكت وهو شايفني پتتوجع من كلمة مش أمه سكت وهو سامع أهله بيقللوا مني سكت وهو عارف إن الحقيقة كانت كفيلة تسكتهم كلهم واجهته تاني وسألته سؤال واحد لو الدكتور ما قالش حاجة كنت ناوي تقولي إمتى ماعرفش يجاوب السكوت كان أوضح من أي اعتراف قال إنه كان خاېف يخسرني قلت له إنه بخوفه ده كان ممكن يخسرني فعلا لأن اللي بيخبي
متابعة القراءة