جوزي كلمني

موقع أيام نيوز

بلع ريقه.
— ثلاث سنين.
هزّيت راسي:
— صح.
وقالك إن في أطفال؟
— لا.
— وقالك إن في أملاك مشتركة؟
— لا.
ابتسمت أوسع.
— طيب… قالك إننا لسه متجوزين أصلًا؟
القلم وقع من إيده.
الصوت كان صغير… بس وقعه كان تقيل.
رفع عينه فيا پصدمة صريحة:
— مش… فاهم.
فتحت شنطتي بهدوء، وطلعت ملف رفيع.
حطيته قدامه.
— بص كويس.
إيده كانت بترتعش وهو بيفتح.
أول ورقة…
حكم طلاق نهائي موثّق من سنتين.
التانية…
شهادة إشهاد طلاق مسجلة رسميًا.
التالتة…
إقرار استلامي كامل حقوقي الزوجية.
المكتب سكت تمامًا.
وشّه بقى أبيض.
همس:
— ده… معناه…
قلت بهدوء:
— معناه إن موكلك… جوزي السابق…
مش جوزي بقاله سنتين.
رفع عينه فيا ببطء… كأنه بيحاول يستوعب کاړثة قانونية.
— بس هو قال… إنك لسه زوجته… وإنه عايز يطلقك.
ميلت رأسي شوية:
— عارفة.
عشان كده أنا هنا.
سكت لحظة… ثم قلت الجملة اللي قلبت كل حاجة:
— لأنه متجوز واحدة تانية… من سنة.
الملف في إيده اهتز.
— وإنتِ… كنتي عارفة؟
ابتسمت بهدوء:
— طبعًا.
أنا اللي خلّيته يطلقني.
الصدمة بقت كاملة.
كملت:
— لما اكتشفت علاقته بيها… واجهته.
قلتله: تطلقني رسمي وتديني حقوقي…
وأنا هسيبك تعيش حياتك.
وافق فورًا.
كان مستعجل عليها.
سكت شوية…

تم نسخ الرابط