حور بقلم إلكسندرا عزيز
المحتويات
دي بتبقي كرثة بالنسبة ليه حاجة جواه بتتكسر
فنحاول نبعد عن الحاجات دي لان دا عالم فانتازيا خيالي ومش موجود في الواقع مشاهد بيديرها مخرج بمنتهي الدقة زي فيلم سينيمائي بيعجبك جدا في البداية بس بعد كده مش هتشبع
ابدا سكة اخرتها وحشة وحرام وغلط وعيب وكل حاجة
ربنا يعافي اي حد انشاء الله
حور بقلم DOCTORITA 13
الفصل 13
ما ان عاد سيف الي المنزل وجد حور في انتظاره
اقترب مقبلا وجنتها
وحشتيني
وانت كمان وحشتني
اممم استني علي الكلام الحلو ده فين روح
فوق في اوضتها
هطلع اشوفها وجي
ماشي بحبك
ابتسم لها صاعدا الي الأعلى
طرق الباب ودخل كانت تجلس علي فراشهاوعينيها متورمة من البكاء وتحاول ان تدرس وتلهي عقلها وقلبها
دخل وجلس أمامها وفرد ذراعيه فدخلت سريعا في حصنه
روح قلبي هطلب منك طلب وتوافقي عليه في عريس متقدم لك وانا شايف سعادتك معاه وهنكتب كتابكوا يوم الخميس
بابا انا قررت قرار وعملت خطوة فيه كمان
قرار ايه
انا طلبت ايد روح من سيف ووافق وكتب كتابنا الخميس
ماذا قال هل سيأخذ روحه هو ابتعد لكن لا يجب ان تكون ملك لاخر ومن الاخر انه اخوه نصفه الثاني
انت بجد الي بتقوله بجد
جدا كمان
بارك له والديه تحت تعجب شديد اما جين لا تعرف ما تفعل لم تشاهد حب راني ابدا ما هذا
تمالك رافي نفسه
مبروك
قالها وذهب
اقتربت جين من راني
حبيبي انت متأكد انك بتحبها
يعني هتجوزها وانا بكرهها
انا قصدي حب وعشق مش حب اخوات
اكيد طبعا
لا تعرف ماذا تفعل واحد ټحطم قلبه والاخر اخذ الخطوة
اما رافي خرج لا يري أمامه ابتعد بسيارته بعيدا ثم اخرج هاتفه يهاتفها
لكن مغلق مغلق مغلق سوف يجن اخذ ساعات عديدة عقله سيموت لكنه ماذا يفعل هو من ابتعد هو من ققد حقه هل يأخذها من توأمه
جاء يوم الخميس
تزين قصر سيف سيكتب الكتابين فيه في الاعلي يوجد عروستان عروس في عنان السماء سعادتها تزف لحبيبها لحلم عمرها والاخرى روحها باهتة كلها باهتة
جاءت اللحظة الحاسمة الجميع بالاسفل مالك ينتظر بفارغ صبر سيجن يريد ان يراها فذلك الجبار يحيى منه من رؤيتها
واخيرا ظهرت العروس وغلت الډماء في عروقه تلك الفاتنة
عينيه متمركزة علي اعلي السلم سوف تنزل مع سيف ولكن ليست كعروس له بل لاخيه يريد ان يشبع عينيه بها لأنه بعد كتب كتابها علي اسم اخيه لن يرفع عينيه بها
راى كتلة جماله تنزل بذلك الفستات الاسود الانيق الذي تسدل علي وهي بجمالها كلوحة فنية لم تأخذ شئ من جمال حور لكن جمالها باهر تحترق روحه الان وهو يعلم انها لن ولم تصبح له
جلست بجانب سيف بانتظار المأذون
الجو فرح الاغاني الجميلة تملا المكان
اختنقت بشدة خرجت ټشتم الهواء وحتي لاتري معذبها
تقف في الحديقة خصلاتها متتطايرة خلفها
عيونها تذرف الدموع
اختنق بشدة من هذه الاجواء خرج وهو يحل عقدة رابطة عنقه
استدارت بتلك الهيئة التي قطعت قلبه
عيونها تملؤها الدموع نظراتها تستجديه الا يفعل هذا
امسكت يده هامسة پبكاء
علشان علشان خاطري مش هقدر والله ما هقدر
ھموت صدقني ھموت
لم يستطع الصمود امام توسلاتها وبكائها
انما فجأة خلخل ناسيا اين هم وما يحدث حولهم نسى المناسبة نسي كل شئ فهي بين يديه ولاخر مرة
لكن سرعان ما تلاشت ابتسامتها مع سقوط تلك الدمعة الوحيدة من عينيه
مع ترك وجهها
هامسا
سلام يا اصعب ۏجع هعيشه في حياتي
ومن ثم تركها ودالفا امامها الي الداخل يديه بجانبه لطالما كانا داخل جيوبه الحزن تستشعره حتى من ظهره
وقعت على ركبتيها مع اختفائه
تزرف الدموع وتبكي
ليه ليه كده يا رب انا ذنبي ايه وهو ذنبه ايه يا رب بحبه يا رب حرااام
شاهدها سيف تقطع قلبه لاڼهيار ابنته ولعقدة ابن اخيه
وله دي بنتي
مراتي يا يحيى بقت مراتي وانتهي مراتي حبيبتي وعمري وكل دنيتي انا بعشق بنتك يا يحيى
اخيرا ابتسم يحيى واحتضن مالك هامسا بدموع
بنتي امانه في رقبتك انا مآمن عليها معاك اوعي تزعلها ولا تدايقها
حور حور دي روحي يا عمي
فقد تم لم شمل الحبيبين بعد معاناه مع حامي الاميرة
تهيأ المأذون مرة اخرى
وجلس سيف بجانبه
اسم العروس
روح سيف رأفت
عند هذه اللحظة لم يستطع ان يشاهد اكثر لن يشاهد روحه تسلب منه قام واعطى الجميع ظهره عازما علي الذهاب والتخلص نهائيا من حياته سوف ېموت ويرتاح من كل خذه المشاهد ومن روحه من عقده وبعده استسلم اخيرا
لكنه ثبت مكانه
سأل المأذون
واسم العريس
رد سيف بصوت حاد
رافي رافي حاتم
صمت عم المكان وسكن اضطراب روح التي كانت تحارب دموعها وثبت رافي في مكانه بجانب باب الخروج
سيف راني مش رافي معلش توأم
العريس رافي يا حاتم مش راني كان علي طول رافي
سار راني وسط تعجب الجميع تجاه المثبت مكانه رافي امسك كتفه واحتضنه هامسا
مبروك يا عريس روح لعروستك واوعى تزعلها تاني ايدا احسن سيف يعلقك وامسك يده واجلسه أمام سيف
الكل مدهوش
امسك سيف كفه تحت المنديل يضغطه بقوة يحثه علي تكرار كلمات المأذون وهو ينظر فقط لعيني سيف
التي تتسم بالقوة والحدة حدة تمنعه من
حتي من التحرك رأي خوفه على ابنته رأي غضبه كأنه يعرف كل ما حدث بينهم
بارك لها الجميع وهو يقف فقط كأنه يشاهد فيلما سينيمائيا اقتربت منه جين
حافظ عليها المرة دي فاهم
واخيرا فك حصارها
اقترب ممسكا يدها تحت نظراتها غير مصدقة وهو غير مصدق كان منذ دقائق سيخلص من حياته والان ردت اليه روحه
لم يستطع حارب نفسه وتغلب علي خوفه واحتضنها بتملك رفعها تلك ذات القامة القصيرة يتنفسها
ردت له روحه بعد ان احترق
استغلا المتيمين الفرصة وسحبها للخارج ما ان وقفت امامه حتي تحدث اخيرا
ايه ده
ردت عليه بكل براءة
ايه
استفزه ردها
اقترب منها اكثر
ايه الي انتي لبساه ده
ماله لبسي
اقترب اكثر
هدر فيها غاضبا ولكن بنبرة غاضبة ليس بعلو الصوت
لبس انتي مسمية الزفت دا لبس فستان قصير لبس ايه وزفت ايه
على صوته في الكلمة الاخيرة
فأجفلت بين يديه ثم ظلت تنظر له بأعين متسعة كالقطط
تحولت نظرته الحادة الي اخرى لم ترها ابدا كأنها كانت بعيدة طول حياتها وجاءوا بها الان فاشتم من خلالها رائحة الجنة رائحة المسک المعطر
وهي رغم ضعفها وانوثتها الا انه هو هو من مالكها حبيبها كل شئ بالنسبة لها لا تعرف غيره ولاتريد ان تعرف
قربهم قربهم من الهلاك خطوة
ان لم يقتنص تلك اللمسة التي اصبحت حلاله ومن حقه الان سيموت حقا
تحرك ببطء كأنها زجاج ېخاف ان يكسره
حبها وعشقها عاش سنينا فب قلبه قدر هذه السنين الاف القرون
تأوه من لذة قربها
لم لا وهي حبيبته وزوجته لما لا وهي دنياه
ظل ساكنا ثانية والاخري دون فعل شئ
حتي سيطر علي نفسه قليلا
ثم قام نعيمه الذي اكتشفه الان ولم يشبع ولن يشبع
ساكنه بين يديه تستمتع فقط بقربه حاولت محاكاته لكنها لم تستطع
لف يديه حول خصرها
همس بصوت مبحوح
اخيرا بقيتي ملكي بقيتي روحي الي عمري ما هسيبها وافضل نبعد دلوقتي لاني حبيب ومشتاق مشتااااق فوق ما تتخيلي اعقب حديثه بأنه خلع جتكت بدلته ووضعه علي كتفيها
اقتنص عميقة من وجنتها
خليه كده علشاني
اومأت في صمت دخل لهم وهو يمسك يديها
مرت الايام وتجهز منزل مالك لاستقبال العروس الفاتنة يفصلهم اسبوع فقط وتصبح في احضانه ولن يضطر للابتعاد عنها
في اي وضع
اما رافي ظل كما هو مبتعد يخشى قربه منها
جالس سيف بجانب حوره
مش خلاص بقى
لا انازعلانة
جدا يا سيف كل دا وماتحكيليش
دا ابن اخوية وهي بنتي ليه كده
يا عمر سيف يا قمر انتي زمان ماكنش ينفع اقولك حاجة دلوقتي انتي طلبتي تفسير للي حصل فكان لازم تفهمي انا عملت كده ليه عمره
ما كان هبقرب من نفسه
طب ماه زي ما هو بعيد وهي اه شايفها اعده وحدها وسرحانه
لازم تقف جنبه يفوق الاول وبعدين تاخد حقها ري ما هي عايزة روح قوية وقادرة مايتخفش عليها هتعرف تربيه
وانا بحبك اوي
اختطف
هبعت روح لرافي وهرجعلك يا قلب سيف
واتجه لابنته وجدخا تجلس علي المرجيحة شارده
يعني انت عارف السبب يا بابي
روحي اسأليه وماتحسسيهوش انك بتحققي معاه وباتي معاه بس فاهمة
قالها وقبل شعرها وذهب تاركها
ذهبت سريعا مرتدة ملابسها متجهة لقصر معذبها
دخلت وجدتهم جالسين بالاسفل ما عداه
اهلا بالعروسة حبيبة خالو تعالي
قالها حاتم واحتضنها
رحبوا بها
فين رافي
فوق يا حبيبتي في اوضته
طب بعد
اذنكم
فقد قالت وصعدت له كل ما عرفوه انه يحبها وبشد لكنه يبتعد وكامت خطة من سيف وراني حتي يتحرك
لم تطوق الباب وانما دخلت وجدت الغرفة غارقة في الظلام وهو جالس في كرسي في الشرفة بنظر امامه فقط
اقتربت ثم قبلت وجنته وهو سارح
استفاق علي تلك القبلة
وقف سريعا
روح
همسها
اقتربت محتضنه اياه
قلب
روح
ترك احتضانها ودخل الغرفة
جيتي مع مين
جيت مع الجارد
ثم اقتربت منه رادفة بنبرده حزينة
ليه ليه مش عايز تقرب مني
تهرب من عينيها واعطاها ظهره
لسه انتي لسه صغيرة
ادارته لمواجهتها
انا مش صغيرة لما بستني يوم كتب الكتاب ماكنتش صغيرة ولا ايه
كنت هخسرك
قالها بهمس بالكاد سمعته
وانت هتقرب بس لما تحس انك هتخسرني
مش هقدر صدقيني
ليه مش هتقدر فهمني انا بنوتة فاهم انا بنت والي بتحبه بقى جوزها فاهم المفررض تحس بيا وتقرب مني وتهتم بيا انت بعدت اكتر من الاول يا رافي
اغمض عينيه يستسيغ اسمه من بين اجمل ما رأت عينيه
اقترب منه واضعة كفها علي وجنته
قولي ليه
توسلتها توسلت الإجابة بنبرتها
فتح عينيه ينظر لبريق عينيها الساحر ونظرة التوسل في عينيها
علشان شفت
حثته علي الحديث بأنعا وضعت كفها الاخر علي وجنته الاخرى
انا انا كنت في المدرسة طفل شفته شفته عنيا نفسي امحي كل المشاهد دي مش بقدر اغمض عنيا مش قادر مش بقدر انام
مرر اصابعه علي وجنتها
عايز اقرب منك بطريقة تريح نلر روحي وقلبي وخاېف المشاهد بتتعاد في عقلي وقلبي
دبحه وهو طفل صغير وانا خاېف اعمل فيكي كده خاېف من نفسي وعليكي خاېف
ما إن انعى حديثه حتي اسرعت للحمام دتخل غرفته تستفرغ ما في جوفها للحظات تخيلت المنظر فقط للحظات أما هو ماذا يشعر
رآها تسرع للحمام جلس علي الارض واسند رأسه علي الفراس ونظر امامه بعينين خاويتين وفقط
انتهت في الداخل وخرجت كانت قد اخذت حماما واردت قميص له كان معلق في الداخل
خرجت وجلست بجانبه رفعت يده ودخلت
اه من رائحتها العذبة كلها تقطر ماء شعرها الطويل مبلل
همست
انا عمري ما بخاف منك انا بحبك
اسكتها بأن رفع ذقنها تنظر داخل عينيه رأت صراعات رهيبة يا الله حب وشغف وخوف لما عينيه جميلة الي هذا الحد
هتنامي هنا
اومأت له بصمت
ډفن رأسه بين خصلاتها المبللة هامسا
عارفة سيف وبابا وراني هم الي يعرفوا بس انا ضړبت الولد اوي
وكسرته واتفصلت ورحت معاكوا المزرعة ماكنتش بنام سيف قالي هتنام انهردا
وسابك معايا وانتي تعبتيني اوي كنتي طفلة حلوة اوي وكلامك احلى كل ما كنتي بتتعبي وتنامي كنت بصحيكي تقعدي معايا لحاد ما نمت انا لما زهقتي مني قولتيلي هات راسك مامي بتلعب في شعري وانام ونمت بسرعة وقتها كنت
متابعة القراءة