رواية كامله

موقع أيام نيوز

الحركة أستمع إلى أصوات حياة تمضي من دوني خلف ذلك الباب. ثم استدرت ومشيت. مشيت حتى احټرقت ساقاي وتداخلت أفكاري. وفي النهاية من دون تخطيط وجدت نفسي عند بوابات مقپرة المدينة.
لم أكن أعرف أين يقع قبر أبي. كنت أعلم فقط أنني بحاجة لأن أكون قريبا منه.
تقدم رجل مسن واعترض طريقي
قبل أن أدخل. كان معطفه باهتا ويداه خشنتين ووقفته ثابتة.
قال بهدوء أنت ابنه ولم يكن سؤالا.
أومأت برأسي.
تابع الرجل طلب مني أن أعطيك شيئا. قال إنك ستأتي وحدك.
ناولني ظرفا مهترئا ومفتاحا صغيرا مثبتا على بطاقة كتب عليها عنوان ورقم وحدة بخط يد.
فتحت الظرف بأصابع مرتجفة. في الداخل رسالة بخط أبي المألوف. كان التاريخ حديثاأحدث بكثير مما توقعت.
كتب أنه يعلم أن وقته قصير. وكتب أن المړض أنهك قوته لكنه لم يضعف صفاء ذهنه. اعترف بأن الخۏف أبقاه صامتا وأنا خلف القضبان متوفرة على صفحة روايات و اقتباسات..الخۏف من المواجهة والخۏف من أن ېموت وحيدا. وكتب أن المنزل لم يكن يوما معدا ليكون ميراثي. كانت الحقيقة غير ذلك.
وطلب مني أن أذهب إلى المكان المذكور على البطاقة وأن أقرأ كل شيء قبل أن أتحدث إلى أي شخص.
كانت منشأة التخزين على أطراف المنطقة الصناعية محاطة بسياج شبكي وصمت. حين فتحت الوحدة امتلأ الهواء برائحة الغبار والكرتون. كانت الصناديق مكدسة بعناية وكل منها موسوم بخط يد أبي. جلست على الأرضية الخرسانية وبدأت أفتحها واحدا تلو الآخر.
وجدت صورا من طفولتي ودفاتر حسابات وسجلات طبية ومراسلات. ومع الوقت أخذت القصة تتشكل. كان أبي قد بنى شركته من الصفر. حين اعتقلت كانت الأعمال مستقرة وفي نمو. وخلال فترة سجني انتقلت السيطرة. أظهرت المستندات معاملات أقرت بينما كان أبي في المستشفى.
تم نسخ الرابط