في عيد ميلادي الـ69 أهداني شوكولاتة فاخرة… وبعد يوم واحد انكشفت الحقيقة المرعبة!
المحتويات
الكمية التي وصلت إليهم لم تكن كافية لقټلهم لكنها كانت كافية لتترك أثرا.
جاءت لورا إلي في غرفة انتظار باردة في اليوم الثالث. كان وجهها شاحبا منهكا بلا مساحيق ولا أقنعة كأنها تحطمت. قالت بصوت مرتجف وعينين مليئتين بفهم مرعب مشترك
دوروثي تقرير السمۏم ظهر. وجدوا زرنيخا كمية كبيرة ليست مصادفة.
حدقت في لأول مرة دون احتقار بل بړعب كانت تلك الشوكولاتة ليست للمشاركة أليس كذلك كانت لك كل القطع الاثنتا عشرة.
كان توماس قد اختفى. لم يكن في المستشفى يواسي زوجته أو يطمئن على أطفاله. لم يكن في عمله. شركته قالت إنه أخذ إجازة طارئة بسبب أزمة عائلية. لقد هرب وترك زوجته وأطفاله يواجهون نتيجة جريمته الفاشلة.
كنت أعرف أين ذهب. عندما يحاصر توماس كان دائما يركض إلى خالته ناتالي أختي الصغرى. كانت تدلله دائما وتبرر نزواته وتحميه من نتائج أفعاله.
قدت سيارتي إلى منزل ناتالي ويداي تقبضان على المقود حتى ابيضت مفاصلي. أربعون عاما وهذه هي مكافأتي.
فتحت ناتالي الباب وملامح الذنب على وجهها قبل أن أتحدث. قالت دوروثي لم أكن أعلم أنك ستأتين.
قلت بصوت منخفض خشن أين هو يا ناتالي
ترددت هو في المطبخ. إنه مضطرب جدا.
دفعت الباب ودخلت. كان توماس جالسا ورأسه بين يديه. حين رفع رأسه توقعت أن أرى خجلا أو ندما لكنني رأيت نظرة باردة حاقدة كأنه يراني أنا المذنبة.
لم أستطع إلا بكلمة واحدة لماذا
ضحك ضحكة قاسېة. قال لأنك عبء يا أمي. دائما كنت عبئا. ثقلا يضغط على عنقي. ولأنني أحتاج المال الآن لا بعد عشرين سنة حين تقررين أخيرا أن ټموتي.
قلت مذهولة أي مال
بصق الكلمة الميراث. رأيت أوراقك البنكية عندما أصبت بالإنفلونزا العام الماضي أتذكرين جئت لأساعد. مئتا ألف دولار جالسة في حساب توفير بينما أنا أغرق.
كان ذلك المال خلاصة عقود من التقشف والعمل والصبر. كنت أظنه سيمنحه أمانا في المستقبل.
قال ببرود عندي ديون. ديون حقيقية. ديون قمار. وأنت أنت عجوز. عشت حياتك. ماذا ستفعلين بالمال كان الأمر سيكون سريعا نوبة قلبية في نومك بلا ألم لكنك كان لا بد أن تكوني قديسة وأن تشاركي.
قلت والاشمئزاز يمزقني لقد كدت ټقتل أبناءك أنت!
صړخ وهو يضرب الطاولة كان ذلك خطړا محسوبا! لم أتوقع أن تكوني غبية إلى حد أن تعطي علبة شوكولاتة ثمنها مئة دولار! هذا خطؤك أنت لا خطئي!
شهقت ناتالي من الباب توماس كيف تقول ذلك
زمجر اصمتي يا خالتي. أنت تعرفين أنني محق. لقد عاشت عمرها. جاء دوري.
في تلك اللحظة ماټت في داخلي الأم اللينة التي كانت تسامحه وتغفر له. انطفأت. ولدت مكانها امرأة أخرى باردة صلبة.
قلت بهدوء مخيف انتهى الأمر يا توماس.
سخر وماذا ستفعلين تتصلين بالشرطة لن تفعلي. أنت ضعيفة. دائما كنت ضعيفة عن معاقبتي.
وكان محقا كنت ضعفت. كنت أخلط الحب بالخضوع.
قلت وأنا ألتفت للمغادرة أنت محق. كنت ضعيفة. لكن تلك المرأة ماټت اليوم في هذا المطبخ.
صړخ خلفي اهربي كما تشائين! لن تفعلي شيئا! أنت تحتاجينني! لا أحد لديك غيري!
خرجت إلى هواء الخريف البارد. لم أذهب لأبكي. جلست في سيارتي مسحت دموعا حارة غاضبة واتصلت برقم لم أتصل به منذ سنوات.
قلت حين رد محامي العائلة القديم ستانلي ستانلي أنا دوروثي بيترسون. أريد أن أوكلك. وأريد أفضل محقق خاص تعرفه فورا.
ظن توماس أن اللعبة انتهت لأنني خرجت. لم يكن يعلم أن المطاردة بدأت للتو.
لم يكن التحول فوريا لكنه كان كاملا. بينما كان توماس مختبئا في منزل ناتالي مقتنعا أنني عدت إلى بيتي
متابعة القراءة