رواية كامله
المحتويات
حينما علمت أن سميحة بالأسفل وبمجرد أن إنتهت درجات السلم ورأتها ركضتا الفتيات نحو بعضهن وعانقن بعضهن بشدة
هتفت سميحة وهى تتشبث بها أكتر
وحشتيني أوى يا ورد
ضحكت من قلبها فقد إفتقدت الإبتسام منذ أن أتت إلى ذلك القصر الذى يتسم بالكآبة حمدت الله كثيرا إنه يوجد ندى وزوجة عمها
وانتى وحشتيني أكتر إزيك وإزى المذاكرة
كله تمام وتحت السيطرة
يارب دايما ثم تقدمت بخطوات حذرة تجاه خالها وزوجته قائلة
إزيك يا مرات خالى إزيك يا خالى
مصمصت منيرة بعدم رضا قائلة
أهلا يا أختى
مد يده ليصافحها فتفاجئت من حركاته تلك ولكنها مدت يدها كى لا يشكوا بالأمر وعندما وضعت يدها في يده التى إبتلعتها فقام
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
بالضغط عليها بطريقة أثارت الإشمئزاز بداخلها منه وأخذ
يتفحصها بدنائة كعادته فسحبتها بصعوبة منه ثم جلست بجانب سميحة تتوارى من نظراته الوقحة تلك
نظر لها خالها پغضب وعدم رضا قائلا
جرى إيه يا روح أمك قاعدة فى العز هنا لوحدك من غير ما تفتكرينا بحاجة هو دة اللى إتفقنا عليه يا أختى
نظرت يمينا ويسارا لعلها تجد أحد فقالت بقلق خالى براحة لحد يسمعك
مايهمنيش إحنا لقيناكى إتأخرتى في تنفيذك قلنا ناجى نحذرك ونديكى إنذار
ترقرق الدمع في عينيها قائلة بس يا خالى ماينفعش
هتف پغضب مكتوم قائلا لا لا شكل القعدة هنا نسيتك اللى هيحصل فيكى يا حلوة
ثم تابع بټهديد شوفى يا حلوة كدة لو منفذتيش اللى قلنا عليه
ثم صمت ونظر لها بنظرات عرفتها على الفور فأكمل قائلا
إنتى عارفة هيحصل إيه وهعرف أجيبك لو قاعدة في بطن الحوت
هتفت پخوف منه أاا ححاضر يا خالى بس إفرض هما مرضيوش أعمل إيه
ساعتها تقوليلهم هشتكيكم في المحاكم ومش هسيب حقى
أغمضت عينيها پألم قائلة حاضر يا خالى حاضر
كدة تبقى بنت أختى بصحيح
دلف حامد وأبنائه اللذين ما إن رأوه إستشاطوا ڠضبا
هتف سليم پغضب إنت إيه اللى جابك هنا يا راجل إنت
system codeadautoadsنهره حامد قائلا سليم إسكت ثم وجه حديثه بضيق لممدوح قائلا أهلا وسهلا بيكوا
إزيك يا حامد بيه يارب تكون بخير ما تأخذناش جينا نشوف ورد أصل سميحة وامها وحشينها أوى
زفر بضيق قائلا خلاص إنت هتحكى تاريخ حياتك هسيبكم براحتكم يلا يا ولاد
نظر سليم لورد بغيظ ثم جز على أسنانه ود لو يصفعها هى وخالها ولكنه تمالك نفسه بصعوبة ثم رحل خلف والده وأخيه
همست سميحة في أذن ورد قائلة
يا لهوى دة دة عامل زى هولاكو لما زعق
هتفت بنفس الهمس إسكتى انا مش عارفة أتلايم على نفسى ركبى سابت
قهقهت سميحة عاليا مما إسترعى إنتباه والديها فعندما شعرت إنها موضع مراقبة صمتت وحمحمت بخجل
هتفت والدتها بضيق قائلة ما ضحكينا معاكى يا ست سميحة بدل قعدتنا دى ناس معندهاش ذوق سايبينا لوحدنا دة حتى ماضيفوناش بحاجة شكلهم بخلة
وما إن إنتهت من كلامها حتى دلفت الخادمة وهى تحمل صينية محملة بالعصائر والكيك ووضعتها أمامهم ثم رحلت
قوست شفتيها بسخرية قائلة وهى تتناول كوب العصير ترتشف منه فيهم الخير والله وجايين على نفسهم ومكلفين
system codeadautoadsيا أما إشربى العصير وكفياة كلام ملوش لازمة
ردت بإمتعاض حاضر يا أختى حاضر
في تلك الأثناء نزلت صفاء ورحبت بهم مرة أخرى ثم جلست معهم
هتفت منيرة بود مصطنع قائلة مكنش له لزوم التعب دة عصير ومش عارفة إيه
لا تعب ولا حاجة إحنا أهل بردو
هتفت ورد بهدوء ممكن أخد سميحة معايا فى الاوضة فوق
هتفت صفاء بحنان اه طبعا يا حبيبتى روحى ومتقلقيش هقعد هنا معاهم
صعدت ورد برفقة سميحة إلى الاعلى يتسامران وظلت صفاء مع خالها وزوجته وبعد مرور الوقت غادروا إلى المنزل
فى الموانئ ليلا يوجد سفينة كبيرة محملة بالأسلحة والمخډرات ومجموعة من الرجال تحملها من السفينة إلى السيارات بسرعة
تقدم هادى من عابدين وسأله أخبار الشغل إيه يا عابدين
أردف بثقة إطمن يا باشا كله تمام خلاص الرجالة قربوا ينقلوها كلها
ربت على كتفه قائلا
هايل هايل يا رجالة هروح أدى نظرة للرجالة
تمام يا باشا
على الجانب الآخر كانت الشرطة تراقب الوضع بدقة هتف عمر قائلا
إيه هنهجم دلوقتى ولا
رد مراد وهو يمسك بالمنظار يراقب هؤلاء العناصر عن قرب بلغ الأفراد يستعدوا
وضع عمر جهاز اللاسلكى قبالة فمه وأبلغ باقى الضباط والعساكر بالإستعداد والتحرك عند سماع إشارة أخرى منهم
بعد لحظات تقدم الضباط والعساكر من العناصر الإجرامية ومن ثم إنطلق وابل من الړصاص من قبل الطرفين وتم الإيقاع ببعض المجرمين مع سقوط القټلى هنا وهناك مع هروب من إستطاع الهروب
عندما وجد محسن الوضع متأذم ولا سبيل للهروب سوى البحر قفز فيه مسرعا في محاولة منه للهروب
إستمرت المعركة قرابة الساعتين بالنصر لصالح الشرطة وقبضوا على المجرمين وصادروا الأسلحة والمخډرات للمعاينة
بعد لحظات وصلت عربة الشرطة أمام مديرية الأمن ونزل مراد والبقية
بعد لحظات بالداخل وإستغفر ربنا
زفر مراد ومسح بيده على وجهه قائلا
خده من قدامى يا عمر علشان لو فضل أكتر من كدة هقتله
ساعد عمر عابدين فى النهوض ثم أخذه وسلمه للعسكرى الذي ذهب إلى الحجز
ثم عاد مرة أخرى أرى مراد وهو يهتف بمرح بعد أن قفز على الاريكة وتمدد عليها
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
اه يا أنى يا أما عضمى إتكسر كله آه بالحق إلحق إتصل على الجماعة في البيت طمنهم على ما إتصل بأمى أطمنها أنا كمان
فى شقة عمر بالزمالك تجلس خديجة بقلق شديد وإلى جوارها سجود
هتفت في محاولة لطمئنتها خلاص يا عمتو إن شاء الله خير وهيجى دلوقتى
يارب جبهولى بالسلامة
وما أن إنتهت من جملتها إهتز الهاتف على الطاولة فسريعا إلتقطته ونظرت للمتصل فإبتسمت وفتحت المكالمة ووضعتها على أذنها قائلة بلهفة
أيوا يا حبيبى إنت كويس
متقلقيش يا حبيبتي أنا فى مهمة وخلصتها وراجع بكرة إن شاء الله
إن شاء الله يا حبيبي خلى بالك من نفسك
هتف بمرحه المعتاد حاضر هخلى بالى من نفسى وهغسل سنانى وهنام بدري
ههههههه ياواد بطل
ماشي يا أمى يلا سلام دلوقتى
سلام
نظرت إلى سجود قائلة بإرتياح الحمد لله كويس
system codeadautoadsالحمد لله ربنا طمنك عليه
هتفت بشرود ودون وعى
دة الحاجة الوحيدة اللى الكويسة في حياتى بعد ما أبوه وأخته اللى مكملتش إسبوعين في اللفة ماتوا وأهلى وأخويا
بترت كلامها حينما رأت الدمع يلمع في عينى سجود فقالت ببعض الندم
أنا أنا أنا آسفة مقصدش
قاطعتها قائلة متتأسفيش إنتى مش غلطانة بس سامحى بابا والنبي يا عمتو علشان يرتاح ربنا أخد حقك منهم ومنى أهو
نظرت لها بعدم فهم فأكملت أخويا ناصر عاوز يجوزنى لواحد قد أبويا علشان الفلوس مستعد يبيعنى وأنا والله لو أعرف مكان آمن غير هنا لكنت روحت
إمتعض وجهها بضيق قائلة بردو دة كلام تقوليه يا سجود مټخافيش بيت عمتك مفتوح ليكى يا حبيبتى وإن شاء الله محدش هيمسك بسوء لا ناصر ولا غيره
ألقت بنفسها بين زراعيها قائلة
ربنا يخليكى يا عمتو
ربتت على ظهرها قائلة ويخليكى ليا يا روح عمتو
ثم هتفت بمرح إنتى هتقلبيها نكد ولا إيه وانتى شكلك نكدية وأنا مبحبش البنات النكدية قومى إفتحيلنا التلفزيون نتفرج شوية
إبتسمت من بين دموعها قائلة حاضر يا عمتو
system codeadautoadsنهضت واتجهت ناحية المطبخ قائلة وانا هروح أجيب الفشار من جوة
فى البحر وعلى أحد مراكب الصيد تحدث محسن بغل قائلا
ولاد ال ما بتخفاش عليهم خافية والظابط الزفت دة اه لو ألحقه أنا قولت لأبويا نقتله مسمعش كلامى
هتف هادى أهم حاجة فى الحكاية محدش يعرف مين البيج بوس والباقى يتعوض
يتعوض إزاى وابويا بس ماشى ابن المنشاوى جه لقضاه هنعمل إيه دلوقتى
هنبلغ الجماعة يبلغوا البيج بوس بفشل العملية وهنتاوى في أى حتة لحد ما الأمور تهدى
فى مكتب حامد الداغر بالفيلا كان يراجع
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد
الصفقات مع سليم إنتبهوا حينما سمعوا طرقات خاڤتة على الباب فهتف حامد بالدخول قائلا إدخل
دلفت ورد بخطوات بطيئة وهى تنظر أرضا تفرك يديها بشدة من الخجل والتوتر
هتف حامد برفق مستغربا ايوة يا بنتى خير فى حاجة
لم تجب وإنما إذداد توترها وخجلها شهقت پخوف حينما سمعت صوت سليم الغاضب قائلا
إيه هنستنى حضرتك كتير ورانا مصالح مش فاضيين للعب العيال دة
هتفت بتلعثم أاااا ببب أاااا
إتفضل حضرتك أهة فصلت مياة ونور
هتف حامد بهدوء مشجعا إياها لتتحدث
أيوا يا بنتى إتكلمى مټخافيش
أغمضت عينيها وهتفت بسرعة
أنا أنا عاوزة حقى في الورث
ألجمتهم الصدمة بعدما سمعوا إنها تريد حقها في الورث عن أى ورث تتحدث تلك البلهاء
فاق سليم من الصدمة وتحولت نظراته إلى الڠضب العارم وسرعان ما إتجه نحوها وقام بالضغط على زراعها بقسۏة ألمتها صاح عاليا قولتى إيه سمعينى تانى كدة
وعندما لم يجد منها رد هزها پعنف قائلا
إيه ساكتة ليه ما تتكلمى ولا خرستى دلوقتى
نظرت إلى عمها وقالت بدموع ورجاء
إلحقنى يا عمى خليه يسيبنى
مش لما نشوف طلبات الهانم الأول
ها وايه تانى يا برنسيسة
هتفت بضعف لو سمحت سيب إيدى
ضغط عليها بقوة أكبر قائلا پغضب دة انا هطلع عينك ودلوقتى عاوز أعرف ورث إيه دة اه بانى وإظهرى على حقيقتك يا طماعة يا بتاعة الفلوس
تركها پعنف فترنحت وكادت أن تسقط لولا إنها إستندت على الكرسى خلفها وجه كلامه لأبيه قائلا
قولتلك يا بابا قولتلك دى طماعة من الأول هى وخالها مصدقتنيش
خلاص يا سليم إسكت خلينا نفهم بهدوء
ثم وجه حديثه برفق لها قائلا
تعالى إقعدى يا ورد مټخافيش
تقدمت ببطئ وجلست على الكرسى وطأطأت رأسها لأسفل حدثها حامد برفق
انتى قلتى من شوية إنك عاوزة حقك في الورث ممكن أعرف عاوزاه ليه
تلعثمت فى الإجابة ولكنها حينما تذكرت ټهديد خالها فهتفت قائلة
أنا يعنى أنا عاوزاه وخلاص
ضيق عينيه بتفكير ثم قال
هو خالك قلك حاجة
شحب وجهها وتجمدت أطرافها وتثاقل لسانها فأخرجت الكلمات منها بصعوبة قائلة
أااا لا لا خالى مممقاليش حاجة زى كدة أنا أنا اللى بقول
هتف بهدوء خلاص يا بنتى روحى إنتي دلوقتي نامى ونكمل كلامنا بكرة إن شاء الله
وقفت قائلة بإحترام حاضر يا عمى تصبحوا على خير
إنتظر خروجها ثم صاح پغضب وغيظ مكتوم قائلا
إنت هتعوم على عومها يا والدى ولا إيه
نهره پغضب قائلا ولد إحترم نفسك إيه أعوم دى كمان
طيب انا آسف يا والدى ممكن تفهمنى
وضع الملفات على المكتب ثم وقف وجلس قبالة سليم قائلا
لان دة مش كلامها
نظر له بعدم فهم فأكمل پغضب قائلا بتوعد
ماشى يا بابا اللى تشوفه تصبح على خير
خرج سليم وصفق الباب خلفه بقوة وعاد حامد وجلس يكمل أعماله
في فيلا فريد المنشاوي على طاولة الطعام
أردفت تسنيم أثناء إطعامها للصغيرة
مراد إتصل بيكى يا ماما مقلكيش وصل فين
إطمنى يا حبيبتي شوية وهيوصل لمديرية القاهرة بس مش هنشوفه إلا غير بالليل
طيب الحمد لله إنه خلص المهمة
متابعة القراءة