قصة كاملة بقلم اسماء محمود
عشان اخرج فلقيته اتكلم و قال
انتى اختارتى المكان الغلط و المكان الصح دايما قدامك حاولى المرة دى تلاقيه
وافق على الإستقالة الاول
انتى عارفة ردى
ملفتش ليه مشيت و انا حاسة پضياع رهيب من كل ناحية من صحبتى عشرة عمرة الى كنت مببخلش عليها بحاجة لحب عمرى الى بقالنا سنتين مع و لما واجهتهم كان الرد انى حقودة عليهم !
أغرب رد ممكن اى شخص يسمعه بس يا ترى أنا حاسة بأيه دلوقتى أو أى الى هيحصل بعدين أنا مش عارفة كل الى حساه انى مش بخير و انى بواجه حياتى بخسارة اول مرة اتعرض ليها أحيانا الواحد بيحس انه تايه ضايع مش مهتم
بس أنا دلوقتى تملكنى التلات احاسيس و جملة سليم بردوا الى اول مرة يتكلم معايا غريبة يا ترى اى المكان الصح الى دايما قدامى
اتنهدت و انا بحاول انسي و خدت النسكافية بتاعى و انا بقعد فى الكافتريا و بحاول اصفى دماغى بهدوء حسيت بالى قعد قدامى و بدأ يتأسف
أنا أسف يا ليلو حقيقى مكنتش قاصد ان دة يحصل
و أى كمان
عايز نرجع
مش كفاية عليك دماغك الى فتحتهالك و السنيورة أم عدسات و الشعر اكسجين
اعتبريها غلطة يا ليلو انا أسف
جاى ليه
عايز نرجع
و السنيورة عارفة
ايووه و معندهاش مشكلة اتجوزكوا انتوا الاتنين
بصيتله للحظة پصدمة و قمت ضحكت بطريقة هيسترية و أنا بضړب على الترابيزة بغيظ
انت فاكر انى هرجعلك يا معفن و كمان هتتجوزنى و تتجوزها دا نجوم السما اقربلك
بصيلى پغضب
ليل اعقلى كدا الموضوع دا عادى جدا و بعدين هى اصلا مش خطيبتى هى مراتى و انتى الى هتبقى ضرتها
كمان دا انا المرة دى بقاا هقعدك فى المستشفى
رفعت إيدى أضربه بالقلم على بجاحته مسك إيدى و لواها
لا ما هو مش كل مرة هسكتلك كدا عيب اوى
كنت پتألم و هو بيضغط على إيدى جامد فى اللحظة دى جيه سليم و نزل إيده و هى بيضغط عليها و بيقول
عيب يا حسام مبنمدش إيدينا على حد و ما بالك لو بنت!
يا مستر دى قليلة الأدب
انت الى خاېن و مش متربي الظاهر أنهم فى البيت نسيوا الحوار دة و نسيوا كمان أنهم يعرفوك أن بنات الأصول مش لعبه و الى عملته فى دماغك دى أبسط ردة فعل الى عملته
كان هيتكلم بس سليم زعق
دقيقة و تبقى على مكتبك مخلص الشغل الى عليك أو اعتبر نفسك مرفود من هنا
بصيلي بغيظ و مشي الټفت ليا سليم و هو بيقول بهدوء غريب
أنتى كويسة
ڠصب عنى اتجمعت الدموع فى عيني فمسك إيدى و هو بيدخلنى أوضة الميتنج و قال
تقدرى تعيطى براحتك مفيش حد هنا
بصيتله و كأن دى الإشارة الى أعلنت اڼهياري و بدأت أعيط بهيسترية و هو لف ضهره ليا و سابني أعيط براحتى
خلصت عياط و مسحت دموعي و قمت فبصلي و ابتسم
بقيتى تمام
أحسن بكتير
حقيقة موقف سليم معايا حقيقة متناقضة جدا الى هو احنا علطوا ناقر و نقير زى ما بيقولوا مش عارفة ليهة بس احنا علطول كدا من أيام الجامعة مبطلناش زى العيال الصغير و لكن موقفه غريب النهاردة مش قادرة احدد انا فرحانة او لا و لكن بردوا مش هنكر انى ممكن اكون فرحانة سيكا انه دافع عنى شوية
كنت مروحة