رواية عروس بلا ثمن كاملة بقلم ايمي نور

موقع أيام نيوز

بيه ليسرع قائلا 
قوله علي اللي حصل من دى وارتباك
قوله ايه بس بيه خلاص اللي حصل حصل
هتف الجالس بصمت منذ بداية الجلسة كل مايحدث بعين وابتسامة ساخرة بأبتسامة 
كانت بترسم علي ابويا يتجوزها و بنتها كمان عليا يعني اهو تبقي كسبانة من الناحيتين
بس معملتش في حسابها ان بابا ويقول لجدي وزي ما انت شايف ده حالهم من وقتها
ليتوقف عن الحديث لبرهة ثم يكمل باستهزاء ناظرا الي عاصم المتسعة عينيه من هول ما يسمع 
ايه رأيك لسه برضه عنهم 
صدقنى مش هتندم ابدا على قرارك ده
تكمل وهى تتجه بخطوات سريعة فى اتجاه
الباب مغادرة قائلة بسرعة
اسيبك بقى لشغلك
وهبقى ابلغك باى جديد
ودون انتظار لرده فتحت الباب خارجة منه
ليسود الصمت 
للحظات فورا خروجها قبل ان تدوى ضحكة
فريد قائلا بعدها
جاية تضحك عليا بكلمتين زيها
متعرفش انى بموافقتى دى ليها اديت الضوء
التانى انه ينفذلى اللى عوزه
وبعدها حسابى مع الكل على رواقة
نهاية الفصل 23
الفصل 24
داخل مكتب فريد شكرى وقف عزت يفرك
بتوتر فى انتظار القادمة
والمتمثلة فى ذلك الجالس امامه والذى قال
بهدوء 
يعنى حضرتك عاوز تقولى اننا مش هينفع
ندخل المناقصة الجديدة علشان مفيش سيولة كافية
ليها مش كده ولا انا سمعت غلطت
عزت بتلعثم وخوف
يافريد باشا احنا حاولنا اننا نبظبط الامور
بس صدقنى مش ممكن ده يحصل الا لو
نهض فريد صارخا 
مليش فيه
اللى مشغلهم دول وعلى اخر اليوم تجيبلى
الورق ويكون كل حاجة جاهزة فيه
وقف عزت بتردد للحظات لا يدرى كيف له
الخروج من هذا المأزق لكنه اخذ قراره لينطقه
سريعا دون لحظة تردد
كده مفيش حل ادمنا غير اننا نلغى كل
تعاملاتنا كلها الفترة الجاية علشان نقدر نوفر
السيولة اللازمة
يهاودها كالأطفال وهي علي يقين أنه لم يقتنع بما قالته للتو كيف له أن يصدقها وهي بنفسها لاتصدق ماقالته له صديقتها كانت علي صواب هو لايصلح لها أبدا أنت مين فهمك كدا 
طيب أنا مش هعطلك عشان حفله بكره نتكلم في الموضوع ده بعدين فريد بتلك الكلمات لذلك الرجل بتأكيد قائلا ايوه فهمت 
وقف فريد يزعق صمت في ارجاء اامكان بعد كلماتها كل دقيقة تمر بصمت بينهم وهى تراه يقف صامتا كما لو كان تمثال لاترى من الامل و احلامها وامالها معه
انا اسف يا زينة صدقينى 
نظرت اليه قائلة باسفة 
مش هينفع انت عندك اجتماع مهم كمان ساعة مش هينفع يتأجل 
طيب انا جعاان مفيش حاجة اصبر نفسى بيها لحد مانمشي 
لا تستطيع اخباره بانها لا تغير عليه منها فقط بل كلما تذكرت ماذا كانت تعنى له سهيلة فيما فمضى لكنها لا تستطيع اخباره بكل هذا ليس الان لكن ربما لاحقا 
لا ابدا انا بس جبتلك الغدا معايا زاى ما اتفقنا رائف لزينةو الى سهيلة مرة اخرى قائلا 
غادرت سريعة تغلق الباب بهدوء لتحاول زينة قائلة بتوتر 
ليبتسم قائلا صمت في ارجاء اامكان بعد كلماتها كل دقيقة تمر بصمت بينهم وهى تراه يقف صامتا كما لو كان تمثال لاترى من الامل و احلامها وامالها معه
طيب انا جعاان مفيش
حاجة اصبر نفسى بيها لحد مانمشي 
لا ابدا انا بس جبتلك الغدا معايا زاى ما اتفقنا 
بتاكيد 
ايوه يا فريد بيه كل حاجة ماشية زاى
ما حضرتك امرت بالظبط 
يا فريد يبقى محدش ساعتها هيقف بينك وبين زينة اللى طير النوم من عينك من ساعة ما شوفتهاذ
ثم أنهت معه المحادثه وابتسم وهو يعود بعقله إلي لحظاته مع أمه حيث تلك اللحظات التي كم يتمني أن تعود الآن و ابن عمه الآن يغار من أخيها !! هل يصل معها إلي تلك الدرجه !
جلس فريد مره اخرى عاقد
حاجبيه بتفكير لدقائق ساد خلالها الصمت
يراقبه عزت وتوتر حتى تحدث اخيرا
بصوت هادئ متمهل
مش مشكلة انا موافق على الحل ده
والصفقة الجديدة ارباحها تغطى على ايه
خسارة هتحصل المهم عندى اخدها انا ومش
انت عارف ان الصفقة دى
هتدخلنا السوق من اوسع ابوابه
عزت بتمهل 
ممكن هما كمان ميقدروش عليها الصفقة
كبيرة ومحتاجة سيولة مش اى حد
يقدر يوفرها
تراجع فريد مبتسما وقائلا
متقلقش انا متاكد انه مش هيقدر عليها وده
اللى مخلينى متمسك بالصفقة بس الخبر
الاكيد هيجيلى
النهاردة علشان كده لازم كل
حاجة تكون جاهزة قبل ما يوصلنى الرد فاهم
ياعزت و تفهم التيران التانية هما كمان
ثم اكمل مشيرا اليه بالانصراف باصابعه
يلا اخفى من ادامى دلوقت وماشوفش
وشك الا وكل حاجة تمام
الټفت عزت فى اتجاه الباب سريعا مغادرا هامسا بقلق
انت حر انا حاولت معاك انت بقى اللى مصمم 
وانت هنا معايا
اللحظة دى عندى بالدنيا بكل مافيها ومش
عاوز حاجة تانية غيرك انت وبس
رائف ينظر اليها بعيون تلتمع
بعد نطقها بتلك الكلمات والتى
اضاءت كل مكان 
تخبرها بكل ما لا
تستطيع به الكلمات التعبير عنه فى تلك
اللحظة بعيدا الى عالم
ليس به احدى سواهم ولا احد غيرهم
نهاية الفصل 24
الفصل 25
هامسة مرة اخرى تناديه فتجد هذه المرة استجابة منه
ارتسمت ابتسامة وهى تراقبه مرة اخرى لكن توقف 
صوت جعلها تتوقف ثم تغمض عينيها تحاول العودة الى النوم مرة اخرى وما كاد ان تفعلها حتى تعالى مرة اخرى ولكن تلك المرة نهض رائف على الفور هاتفه ينظر الى هاوية المتصل ثم يجيب على الفور وبصوت 
عملت ايه صمت للحظات يستمع الى الطرف الاخر يزداد انقعاد حاجيبه مع تتوتر ملامحه ثم سأله بتركيز 
متأكد من اللى بتقوله ده وقدرت توصللها لااا مش عاوزك تدخل
انت تجيبلى الواد ده هو اللى هيوصلنا للعوزينه ومن غير تعب ولا مجهود 
تمام واى جديد كلمنى وانا هقولك تتصرف ازاى
مر الوقت به وهو يعد جيدا أن تبدأ حفلته خطبتها لرجل آخر اليوم لن يحدث ذلك لن 
يري ذاك خرج من غرفه المكتب بحركه الخادمات يحاولن 
إنجاز ماتكلفه بهن العمه ا بعيدا نسبيا تحدق به بنظره حزينه وكأنها تعتذر ابتسم 
وهو يتسأل من عليه الاعتذار !! هز رأسه وكاد ان يتجه للأعلي لكنه اصطدم ب نائل الذي يهبط مسرعا وهو يتحدث 
بالهاتف ومن كلماته من الواضح انه يتفق علي إحدي التنظيمات يوقفه واعينه ترسل النظرات له ليعقد الأخير حاجبيه ثم انهي مكالمته مسرعا وهي يتجه 
معه إلي جناحه مندهشا مما يفعله ابن عمه ليقول فور ان أغلق الهاتف وبلحظتها اغلق فهد باب جناحه 
ايه يااعم انت بتعمل ايه انا مش فاضي طالبه مني كذا حاجه
أنت هتساعدها تتجوز ده !
ابتسم له يقول بتساؤل 
وأنت مش عايزني اساعدها ليه هاا ! هي بنت عمي وهو صاحبي وبصراحه لايقين اووي علي بعض
انا هقوم ولو عوزتي اي حاجة متتردديش تيجى تطلبيها مني ماشي 
ابتسمت فجر تهز رأسها بخجل ليتوقف هو عما كان ينوي القيام به ناظرا الي ملامحها الخجلة لعدة ثواني قبل ان يغادر سريعا متجها الي الباب تتابعه فجر بعينيها لتجده يتوقف ملتفتا اليها مرة اخرى بوجه خالي من التعبير يسألها هو انت مازهقتش يا صلاح هو انت خلاص مستحلي سنين والحب في 
هنا لهم احترمهم وتقديرهم من ساكني هذا ولكن اكثر قد تم هذة المرة امام امام من انتظرت لقاءه جعلتها ترسم في مخيلتها كل مرة طريقة مختلفة للحظة التي يتعرف فيها اليها ولكن جاء الواقع عن كل ما تخيلته يوما تتساءل ما يحدث به نفسه بعد رؤيته رنين جرس
الباب وذهبت لمعرفة من الطارق والله بحاول اصاحب معظم الجيران حتى من يومين كان فى جران جداد من الغدا عندى عشان نتعرف على بعض وفعلا جم عندى واخدت 
نتواصل مع بعض لكن طبعا لما شافنى بعد ما مشيوا من عندى مافهمش ان ابنهم وقع عصير المانجا لكن هو حكم على الظاهر وقال انى منهم طب ماكنتش هعزمهم فى بيتى بلاش حتى لو افتكر ان هما في بيتى مانا كان ممكن اخلى حد من الخدم او استقبلهم غير بس انا كنت مبسوطه معاهم جدا حتى ابنهم الشقى جدا ده
مين دول اللي لايقين علي بعض انت بتهزار ولا عااامل مش فاااهم انت تفضل بتساعد صاحبك و ابن عمككككك !!! 
اتاخر ليه ده دخلنا على نص الليل وهو لسه مجاشاسرعت تهز راسها بالايجاب ليبتسم فاخذت عينيها دون ارادة منها تجوب ملامحه بسعادة واعجاب ليلاحظ هو نظراتها تلك ليتنحنح قائلا وهو بتوتر 
هنا لهم احترمهم وتقديرهم من ساكني هذا القصر ولكن اكثر قد تم هذة المرة امام عاصم امام من انتظرت لقاءه جعلتها ترسم في مخيلتها كل مرة طريقة مختلفة للحظة التي يتعرف فيها اليها ولكن جاء الواقع عن كل ما تخيلته يوما تتساءل ما يحدث به نفسه بعد رؤيته رنين جرس الباب وذهبت لمعرفة من الطارق هتف الجالس بصمت منذ بداية الجلسة كل مايحدث بعين وابتسامة ساخرة بأبتسامة 
ولما هما فيهم كل ده ليه قاعدين لحد النهاردة هنا انا مش مصدق حرف من اللي اتقال ده 
نهض قائلا 
علي الجانب الآخر بجناح اسيف حيث اجتماع العائله من اجل اخراجها من حزنها او اقناعها علي الاقل بترك شقيقها لاعماله 
الجد ذهب الي حفيدته يقول بهدوء 
ايه رأيك ننزل نفطر في الجنينه مع جدك ! 
لاول مره لم تستقبل الحفيده الاقتراح وترحيب بل معا اخيها 
هز الجد رأسه و ينظر تجاه نائل بصمت وقف نائل ثم جلس لكنها كما هي
ساكنه صامته يقول بصوت هادئ وهو ينظر الي ابن عمه بحيره حتي شغلك مبقتش تذهب اليه ده بقي صعب !! 
رمقته ابنه العم بنظره حزينه ثم پبكاء صامت 
بسخريه بكره نشوف
هنا هتشوف ومن انهارده مش بكره اول طلباتي لازم تحضر كتب الكتاب انهارده ولازم تنفذ لان اي طلب مسموح بيه
پغضب عندك فرصه ترجعي في الي قلتيه وانا هعتبرك طفلة
هنا بثقه انت الي شكلك خاېف
ضحك وقال خاېف ومنك انتي تمام وافقت بس زي ماانتي طلبتي وانا انت هتطلب ايه يعني
لسه مقررتش وزي مانا وافقت توافقي وانا موافقه
حزين هي خائفه لم تعد تأمن لاي احد منهم غيره لكنها حياه اخيها ولم تعد تفرق 
حاتم ببرود اممم احضر معاكي بصلها وقال بصي بقى الي حصل امبارح انا فاكرو كويس والظاهر كده عرفتي كل حاجه وعرفتي اتجوزتك ليه واضح من طريقة تعاملك معايا من الصبح بس عايز اقولك حاجه مهمه وقال ياهنا مش هتستفيدي مفيش فايده صدقيني انت مراتي قدام سليم ده المطلوب مفهوم هتصل بحد من المدرسة يجيب ليكى حالااصلى كنت بطبخ انا عارفه انه غالى 
ضكحت ولكن دون قصد منها طوال الليل فرحته 
فى الصباح كان الدرج بسعادة سعادته
ولكن توقفت وهم يرون مروه تجلس على السفره تتناول فطورها فتقدم مالك سريعا وقال بسعادة شكرا يا بابا إنك اتصلت وصالحتها عشان تيجى هى لسه حالا كنت عارف ان حضرتك هتعمل كده 
نظرت له وتحدث لمالك قائلا مين قالك اني عملت 
نظروا اعلى السلم وجدوا ولكن 
قائلا فين الى انا مختارها 
النهاردة بس انا اتحايلت عليكي تكلميهاااا وتطمنيني ليه مكنتيش صادقه معيييا وقولتي انها ردت هااا لييييه !!!
تم نسخ الرابط