سائق تاكسي تعرّض للظلم ولم يعلم أن الراكبة التي معه ستقلب حياته في لحظة!
لم يكن سائق سيارة الأجرة يعلم أن المرأة الجالسة في سيارته ليست راكبة عاديةبل ضابطة برتبة عالية في شرطة المدينة.
كانت الكابتن سارة جونسون ترتدي فستانًا أحمر بسيطًا، لذلك بدت كأي مواطنة عادية.
كانت في إجازة آنذاك، ومتجهة إلى حضور زفاف شقيقها. وقد قررت أن تذهب إلى الاحتفال لا بصفتها ضابطة شرطة، بل كأختٍ بسيطة فحسب.
وأثناء الطريق، تحدث السائق فجأة
سيدتي، سنسلك هذا الطريق لأنه أسرع. لكن في الحقيقة، نادرًا ما أسشلك هذا المسار.
استغربت سارة وسألته
ولماذا؟ هل هناك مشكلة في هذا الطريق؟
أجاب السائق، وقد بدا عليه القلق
سيدتي هناك بعض رجال الشرطة يتمركزون هنا. ذلك الرقيب في هذه المنطقة غالبًا ما يفرض غرامات على سائقي سيارات الأجرة دون سبب. وأحيانًا يطلب منا اليورو حتى لو لم نرتكب أي مخالفة. وإذا اعترضت، قد يؤذيك. لا أعلم ما الذي سيحدث لي اليوم آمل ألا ألتقي به. وإلا سيأخذ مالي مرة أخرى رغم أنني لم أخالف شيئًا.
ساد الصمت، وبدأت الكابتن سارة تفكر
هل ما يقوله هذا السائق صحيح؟ هل يوجد رجل شرطة يمارس هذا النوع من الظلم؟
بعد قليل، رأت على جانب الطريق الرقيب توم ديفيس مع عدد من رجال الشرطة، وهم يجرون تفتيشًا للمركبات.
وعندما اقتربت سيارة الأجرة، أشار الرقيب إلى السائق بالتوقف.
صړخ پغضب
أنت أيها السائق! انزل فورًا! أتعُدّ الطريق ملكًا لك حتى تقود بهذه الطريقة وكأنك لا تبالي بالقانون؟ ادفع غرامة قدرها 500 يورو حالًا!
وبينما كان يقول ذلك، أخرج دفتر المخالفات.
ارتجف السائق مايك من الخۏف.
سيدي، لم أرتكب أي مخالفة. لماذا تغرّمونني؟ أرجوكم، لا تفعلوا ذلك. لا أملك هذا المبلغ. من أين لي ب يورو؟
ازداد ڠضب الرقيب.
لا تجادلني! إن لم يكن لديك يورو، فلماذا تقود سيارة أجرة؟ أخرج رخصتك ووثائق المركبة. ربما تكون هذه السيارة مسروقة!
أخرج السائق جميع الوثائق فورًا. كانت سليمة وكاملة.
لكن الرقيب ابتسم ابتسامة باردة.
أوراقك سليمة لكن عليك الدفع. أعطني 500 يورو، أو حتى 300. وإلا فسأصادر سيارتك الآن!
كانت الكابتن سارة تراقب كل شيء بصمت.
رأت بوضوح كيف يظلم الرقيب سائقًا فقيرًا مجتهدًا، ويحاول إجباره على دفع المال.
ورغم ڠضبها الشديد، بقيت هادئةكانت تريد أن ترى الحقيقة كاملة قبل أن تتصرف في اللحظة المناسبة.
توسل السائق، وكاد يبكي
سيدي من أين لي بهذا المبلغ؟ لم أربح اليوم سوى 50 يورو. كيف أعطيك 300؟ أرجوك دعني أذهب. لدي أطفال صغار. أنا رجل فقير. أعمل طوال اليوم لأطعم عائلتي. ارحمني
لكن الرقيب لم يُبدِ أي شفقة.
وبشدة غضبه، أمسك بملابس السائق من ياقته، ودفعه بقوة وهو ېصرخ
إن لم يكن لديك يورو، فلماذا تعمل سائقًا؟ أظننت أن الطريق ملك أبيك؟! كيف تجرؤ على الرد عليّ؟ هيا، ستذهب معي إلى مركز الشرطة لألقنك درسًا!
في تلك اللحظة، لم تعد الكابتن سارة قادرة على الصمت.
تقدمت بسرعة، ووقفت أمام الرقيب،